الأحد , فبراير 28 2021
الرئيسية / الطبية / خطأ طبي فادح يدفع بمريض إلى حافة الموت

خطأ طبي فادح يدفع بمريض إلى حافة الموت

في حلقة من مسلسل الأخطاء الطبية، اتّهم ذوو أحد المرضى، المستشفى السعودي الألماني، بارتكاب خطأ طبي أدّى إلى توقف أنفاسه ومشارفته الموت.

واتّهم أقارب المريض موسى درويش، طبيبًا في المستشفى السعودي الألماني بجدة، بارتكاب خطأ طبي فادح، أدّى إلى قطع أحد الشرايين في حلق المريض، ما أدى إلى نزيف داخلي جعله يعيش بين الحياة والموت تحت أجهزة التنفس الصناعي.

وقال أحد أقارب المريض لـ”عاجل”، إنه كان يتعالج في أحد المجمعات الخيرية المختصة بغسيل الكلى والمتعاونة مع المستشفى السعودي الألماني لإجراء عمليات فتح مجرى لأجهزة غسيل الكلى حيث قام المجمع بإخبارهم بأنه يتوجب عليهم الذهاب للمستشفى السعودي الألماني، لفتح مجرى آخر جديدًا في الحلق، لكي يتسنى لهم غسيل الكلى.

وأضاف المصدر أنه عند ذهابهم إلى المستشفى قاموا بتنويم المريض، ومن ثم أجروا الفحوصات اللازمة قبل العملية، وفي مساء يوم الأحد الماضي، دخل عليهم طبيب مصري يدعى إبراهيم متحدثًا بنبرة صوت مرتفعة دون أدنى سبب، وعند قيامه بإجراء فتحة في الحلق في تنويم الطوارئ، والتي من المفترض إجراؤها في قسم العمليات، ارتكب الطبيب خطأً طبيًّا تسبب في نزيف حادّ، ومن ثم فقد سارع الطبيب بتغطية المكان الذي نزف منه الدم باستخدام لصقة، وبارتباك ملاحظ، قال لهم خذو المريض وراجعونا غدًا.

وأمام هذا التصرف من الطبيب؛ رفض أهل المريض المغادرة، وقام الطبيب بتحويلهم لأحد زملائه الذي عاين الخطأ الطبي الواضح في المريض وقال لهم: “لا أستطيع خدمتكم وعليكم مراجعة مجمع غسيل الكلى”.

وعلى إثر ذلك قام أهل المريض بمراجعة المجمع المختص بغسيل الكلى؛ حيث أخبروهم هناك بأنهم لا يستطيعون استقبال المريض على حالته الراهنة؛ لأن حالته تستدعي الذهاب به لأقرب مستشفى لوجود نزيف داخلي.

وعلى الفور، سارع أهل المريض وذهبوا به لأكثر من مستشفى في جدة ولم يتم استقبال حالتهم حتى انتهى بهم المطاف في طوارئ مستشفى الاندلسية، وتم استقبال المريض وأخبروهم بأن حالته خطرة والتنفس متوقف ويستوجب التدخل بالتنفس الصناعي لإنقاذه من الموت.

وناشد أهل المريض وزارة الصحة والمسؤولين بالتدخل العاجل والتحقيق في وقوع هذا الخطأ الذي جعل موسى يرقد على فراش الموت.

الجدير بالذكر أن مستشفى الأندلسية يطالب ذوي المريض بدفع تكاليف العلاج الذي استغرق أربعة أيام والبالغة 105 آلاف ريال بعد أن نقضت إدارة المستشفى السعودي الألماني وعدها بالتكفل  بالمبلغ كاملا على اعتبار أنها المسؤولة عن التسبب في هذا الخطأ الطبي، وحتى الآن لم تسدد المبلغ.

عن محمد الياس

محمد الياس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.