الجمعة , فبراير 26 2021
الرئيسية / دراسات وبحوث / مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة.. ركيزة للبحث العلمي وصرح نال تقدير العالم

مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة.. ركيزة للبحث العلمي وصرح نال تقدير العالم

يمثل مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة خط الدفاع الأول للتصدي لمخاطر الإعاقة في المملكة، وذلك عبر البحوث العلمية التي تبحث عن الأسباب وطرق الوقاية والعلاج من خلال التعاون مع أكبر المراكز المتخصصة في هذا المجال على مستوى العالم، حيث حظي هذا المركز بتقدير دولي وأبرم شراكات متميزة مع أكبر وأقوى مراكز البحوث العالمية.
وأطلق فكرة تأسيس المركز الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز قبل أكثر من 20 عامًا، حيث كان قريباً جداً من هذه الفئة ويعرف معاناتها وما تحتاج إليه بوصفه رئيساً لمجلس إدارة جمعية الأطفال المعوقين.
وطرح الأمير “سلطان” هذه الفكرة على خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز عندما كان أميراً للرياض والذي بدوره التقط الفكرة ورحب بها وتبناها وبادر بتقديم الدعم المادي لتأسيس اللبنة الأولى وتواصل دعمه حتى اكتمل العمل فيه عام 1996م.
وأصبح المركز بعد ذلك واحداً من أكبر المراكز التي تعنى بالبحث العلمي المتخصص في الإعاقة على مستوى العالم.
وحظي المركز الذي يعتبر فريداً من نوعه على مستوى المملكة والمنطقة والعالم، بدعم كبير من الملك فهد، والملك عبدالله، والأمير سلطان بن عبدالعزيز والأمير نايف بن عبدالعزيز، الأمر الذي مكّنه من الاستمرار في مسيرته البحثية .
وقد جعل المركز من البحث العلمي ركيزة أساسية في عمله، حيث يتم التصدي للإعاقة من جذورها بمعرفة مسبباتها، والتدخل المبكر لعلاجها.
ورفع المركز شعار “علم ينفس الناس”، إضافة إلى اهتمامه بتخفيف معاناة المعاقين وتحسين ظروفهم ليصبحوا قوى عاملة منتجة ومشاركة في بناء المجتمع عبر تمكينهم من الاستفادة القصوى من قدراتهم الذاتية.
وتتثمل الخطة الاستراتيجية للمركز في تنظيم ورش العمل المتخصصة للخبراء والمختصين، ودعم البحوث المتعلقة بالإعاقة، إضافة إلى تأمين قاعدة بيانات ترتبط مباشرة بالمراكز المماثلة.
ويعمل المركز على تنظيم المنح التمويلية لمشروعات الأبحاث القيمة، وتوفير الإمكانات البشرية لإجراء البحوث والدراسات العلمية، وتصبح نتائج البحوث مفيدة لكل المعاقين في العالم وليس في المملكة فقط.
ولضمان استمرارية العمل في المركز وتوفير كافة المتطلبات التي تجعله من المراكز الريادية على مستوى العالم؛ نبعت فكرة تأسيس الوقف الخيري للمركز، الذي يجري العمل فيه على قدم وساق.
وحظي المشروع بدعم كبير من “ملك الإنسانية” الذي بادر بتقديم 200 مليون ريال مساهمة منه في الوقف.

عن محمد الياس

محمد الياس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.