الثلاثاء , نوفمبر 24 2020
الرئيسية / التلوّث يهدّد أداء الرياضيين في أولمبياد لندن

التلوّث يهدّد أداء الرياضيين في أولمبياد لندن

كشفت دراسة صدرت أخيراً أن معدلات تلوّث الهواء في العاصمة البريطانية لندن قد تؤثر في أداء بعض اللاعبين، إضافة إلى التسبّب في حالات من الحساسية ومشكلات التنفس.


وبيّنت الدراسة أن ممارسة الرياضة والتدريبات قبل المسابقات في بيئة ملوّثة قد تتسبّب في أمراض رئوية كالربو، إضافة إلى التهابات الشعب الهوائية وغيرها من الأمور التي تؤثر بصورة مباشرة على أداء الرياضيين.


وقال الخبير في شؤون الحساسية وأحد الباحثين في هذه الدراسة، ويليام سيلفر لشبكة CNN “تشير الأرقام الواردة في الدراسة إلى أن واحداً من بين ستة رياضيين مشاركين في الألعاب الأولمبية في العاصمة لندن سيعاني بشكل مباشر أو غير مباشر من مشكلات التنفس أو الربو وحتى الأداء الضعيف للشعب الهوائية الناجمة عن التلوّث”.


وجاء في الدراسة التي نُشرت قبل أيام من انطلاق دورة الألعاب الأولمبية في لندن 2012، أن معدلات ثاني أكسيد النيتروجين في الهواء تعتبر مرتفعة مقارنة بمعدلات ثاني أكسيد النيتروجين الذي دفع الحكومة الصينية لمنع مرور نسبة عالية من السيارات ووسائل النقل العام، في محاولة للحد من هذه الظاهرة قبيل الألعاب الأولمبية في بكين.


وأشار الباحثون في الدراسة إلى أن السلطات البريطانية لم تقم بأي إجراءات من شأنها التخفيف أو الحد من هذا الانبعاث السام في هواء العاصمة الإنجليزية، الأمر الذي يشكل خطراً على صحة الرياضيين وأدائهم بشكل عام.

عن

Avatar

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.