الأحد , نوفمبر 29 2020
أخبار عاجلة
الرئيسية / «قلنسوة» لمراقبة تطوّر مرض التوحد

«قلنسوة» لمراقبة تطوّر مرض التوحد

يعكف العلماء حالياً على تجربة جديدة لمعرفة كيفية تطوّر مرض التوحد، ويستعينون في ذلك ببعض الأطفال الرضّع، في سن عشرة أسابيع، الذين تتم مراقبتهم من قِبل الآباء. ويتم إلباس الأطفال قلنسوات محكمة مصنوعة من مجسّات متعدّدة الألوان لمراقبة كيفية نموهم. ويأمل العلماء في نهاية المطاف أن تساعدهم النتائج المحصلة، التي تقوم بجمعها جامعة دورهام البريطانية، على فهم كيفية وسبب أن بعض الأطفال يُشخصون بأنهم مصابون بمرض التوحد.


ولن يتم اختبار الأطفال طبياً؛ لمعرفة إذا ما كانوا مصابين بالتوحد، لكن المعلومات المُلتقطة من الاختبارات المبكرة يمكن أن تساعد على تحديد الاختلافات في النمو وهم يكبرون.


وكان أول المتطوعين الطفل ريكي كيمبر ابن الخمسة أشهر. وقد رُبط رأسه بقلنسوة بها مجسّات خاصّة وأُفسح له المجال لمحاولة المشي في خزان ماء ومشاهدة أناس يمشون في شاشة أمامه لمعرفة كيف تأثر نشاط دماغه.


وأشارت أم الطفل إلى أهمية وجود متطوعين كطفلها ودعت الأمهات لحذو حذوها لأنه دون البحث والدراسة لا يمكن معرفة كيفية نمو أطفالهن.


وقال الدكتور فينسنت ريد، قائد البحث في جامعة دورهام، ”نحن لا نجري أي اختبار طبي في هذه الدراسة سوى متابعة أدمغة الأطفال من وجهة نظر أكاديمية. ولا نعلم حتى الآن ما يكفي من المعلومات عن كيفية نمو أدمغة هؤلاء الأطفال الصغار جداً ولا كيفية تفاعلهم مع الأشياء”. وأضاف ”من الضروري جداً أن نعرف المزيد ونحن نسعى لفهم كيفية حدوث التعلُّم من أناس آخرين في مثل هذه السن المبكرة. فما يحدث في أثناء الطفولة من التعلُّم عن العالم الخارجي أكثر منه في أي وقت آخر

عن

Avatar

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.