الأحد , فبراير 28 2021
أخبار عاجلة
الرئيسية / إخصائي نفسي: الألعاب الإلكترونية تنمي الإبداع لدى الطفل ولكنها تخلق العنف

إخصائي نفسي: الألعاب الإلكترونية تنمي الإبداع لدى الطفل ولكنها تخلق العنف

حذر إخصائي نفسي من مخاطر الاستخدام غير المنضبط للألعاب الإلكترونية على الأطفال، مؤكداً أن مخاطرها تتمثل في تعلم الأطفال أساليب ارتكاب الجريمة وفنونها وحيلها، وتنمي في عقولهم قدرات ومهارات العنف والعدوان ونتيجتها الجريمة، وهذه القدرات مكتسبة من خلال الاعتياد على ممارسة تلك الألعاب.


وتتجاوز الآثار النفسية والسلوكية إلى مشكلات صحية، حيث إن تعود الأطفال على استخدام الأجهزة والألعاب الإلكترونية قد يعرض حياتهم للخطر مستقبلاً.


وأكد لـ ”الاقتصادية” الدكتور وليد الزهراني الإخصائي النفسي والإكلينيكي، أن تأثير الألعاب الإلكترونية الإيجابي يتمثل في جزئية بسيطة فقط تتعلق بتنمية بعض جوانب الذكاء والتفكير الإبداعي لدى الأطفال لكن تغلب عليها في الوقت نفسه آثارها السلبية فهي تنمي العداونية لدى الطفل، وتعزله عن أسرته ومجتمعه.


وأضاف الزهراني قائلاً: يكتسب الطفل من ألعاب القتال والعنف على سبيل المثال، أسلوب العصبية والحدة في الألفاظ السيئة وخاصة حينما تكون باللغة الإنجليزية، وتؤثر في الطفل بتحوله إلى شخص عصبي وقلق ومتوتر. ولا حظنا ذلك من خلال حالات كثيرة تم تشخيصها اكتسبت القلق والتوتر بعد أن كانوا هادئين عن طريق ألعاب القتال والعنف.


وحول تأثيره المجتمعي أوضح الإخصائي النفسي أن الألعاب بدأت تعزل أطفالنا عنا وسببت الانطواء والانعزال فيصبح المراهق والطفل متوحدا مع هذه الألعاب ولا يتواصل مع محيطه الداخلي والخارجي، إضافة إلى تزايد المشكلات الأسرية والقلق الاجتماعي فبعض المراهقين أصبح يتجنب الجلوس مع أقاربه وزيارتهم.


وحذر الزهراني من خطورة الألعاب كونها تشد الأطفال والمراهقين وتعزلهم فلا يتكلم مع أهله ولا أقاربه، ونتيجة لذلك أصبحت لدى بعض الأطفال سلوكيات عدوانية وتشوش عقول المراهقين. واستشهد الطبيب النفسي بقصة أحد الآباء الذي كان ابنه يلعب لعبة الحرب المعروفة وتأثر بها فقام بإطلاق النار من مسدس أبيه الذي يعمل في القطاع العسكري ونتج عنها إصابة أحد إخوته إصابة بليغة، ولولا لطف الله وعنايته لذهب أخيه ضحية الآثار السلبية لألعاب القتال والعنف.


وذكرت دراسة أمريكية أجريت أخيرا أن ممارسة الأطفال لألعاب الكمبيوتر التي تعتمد على العنف يمكن أن تزيد من الأفكار والسلوكيات العدوانية عندهم. وأشارت إلى أن هذه الألعاب قد تكون أكثر ضرراً من أفلام العنف التلفزيونية أو السينمائية لأنها تتصف بصفة التفاعلية بينها وبين الطفل وتتطلب من الطفل أن يتقمص الشخصية العدوانية ليلعب الدور نفسه ويتفاعل معه

عن

Avatar

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.