الإثنين , أغسطس 10 2020
الرئيسية / منوعات حواس / «متلازمة بيندريد».. وراء مشكلات السمع والنطق

«متلازمة بيندريد».. وراء مشكلات السمع والنطق

يولد كثير من الأطفال وهم يعانون مشاكل في عملية السمع والنطق، والتي ترجع إلى أسباب عدة، ولذلك فلابد أن يخضع الطفل عند ولادته للفحوص التي تكشف عن السبب وراء هذه المشاكل.
ويفقد البعض من هؤلاء الصغار السمع الولادي والعصبي على كلا الجانبين، بسبب الإصابة بما يعرف بمتلازمة بيندريد، كما يمكن أن يعاني بعض المصابين منها كذلك من تضخم في الغدة الدرقية أو قصور واضح بها.
تصنف هذه المتلازمة على أنها أحد الاضطرابات الوراثية، والتي تكون سبباً بإصابة عدد ليس بالقليل بحالات الصمم الخلقي في دول كثيرة من العالم، كما تترك بعض التأثيرات الأخرى السلبية على قدرة المصاب على الوفاء بنشاطاته اليومية المعتادة.

ونتناول في هذا الموضوع، مشكلة متلازمة بيندريد بكل تفاصيلها، مع بيان العوامل والأسباب التي تقود إلى هذه الحالة، وكذلك أعراضها التي تميزها عن غيرها من الحالات المتشابهة، ونقدم طرق الوقاية التي ينصح بها الأطباء والباحثون، وأساليب العلاج المتبعة والحديثة.

عن حمدان المالكي

Avatar

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.