الإثنين , أكتوبر 26 2020
الرئيسية / دراسات وبحوث / الخلايا الجذعية والتعليم.. لعلاج طيف التوحد

الخلايا الجذعية والتعليم.. لعلاج طيف التوحد

تشير نتائج تجربة سريرية نُشرت بمجلة «الطب الانتقالي- الخلايا الجذعية»، إلى أن الجمع بين العلاج بالخلايا الجذعية والتدخل التعليمي يمكن أن يساعد بشكل كبير الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد.
وتبين من خلال تلك النتائج تحسن التواصل الاجتماعي واللغة والمهارات اليومية بشكل ملحوظ خلال 18 شهراً بعد زراعة الخلايا الجذعية، وانخفضت من ناحية أخرى السلوكيات المتكررة وفرط النشاط.

وعقب عملية الزرع الأولى للخلايا الجذعية، خضع جميع المرضى لـ8 أسابيع من التدخل التعليمي بناء على نموذج دنفر المبكر، وهو برنامج يعتمد على اللعب على نطاق واسع يدمج المبادئ السلوكية والتنموية. تم تقييم الأطفال بعد ذلك على فترات: 6 و 12 و 18 شهراً.
ولوحظت تغييرات إيجابية في التواصل الاجتماعي والتواصل البصري واللغة والسلوكيات والمهارات اليومية، وتحسنت القدرة على التعلم بشكل ملحوظ خاصة بعد 18 شهراً.
وانخفض معدل الأطفال المصابين باضطراب فرط النشاط بنسبة 50% وزاد عدد الأطفال الذين يمكنهم الذهاب إلى المدرسة دون دعم. –

عن حمدان المالكي

حمدان المالكي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.