الأحد , نوفمبر 29 2020
أخبار عاجلة
الرئيسية / فريق طبي سعودي ينجح في زراعة سماعات أُذن تحت الجِلْد

فريق طبي سعودي ينجح في زراعة سماعات أُذن تحت الجِلْد

أعلن فريق طبي سعودي أمس نجاحه في إجراء عمليتين جراحيتين لزراعة نوع جديد من السماعات الداخلية تسمى “سوفونو” في الجمجمة “تحت الجِلْد”، في إنجاز طبي سعودي، يُسجَّل لأول مرة بمنطقة الشرق الأوسط .


وأُجريت العمليتان بمدينة الملك عبد العزيز الطبية بالحرس الوطني في الرياض لمريضين بعد معاناة شديدة ومشاكل في السمع، إضافة إلى عيوب خِلقية أخرى في الأذن.



وأوضح الدكتور خالد بن عبد الرحمن المزروع، نائب المدير التنفيذي للشؤون الطبية بالمنطقة الوسطى في الشؤون الصحية للحرس الوطني مدير برنامج زراعة القوقعة والمعينات السمعية، أن هذا النوع الجديد من السماعات أُجيز العام الماضي من هيئة الأغذية والأدوية الأمريكية.



وأشار المزروع إلى أن هذه السماعات تُعتبر أحدث ما توصل إليه العلم في هذا المجال، وأنها مكوَّنة من جهاز مغناطيسي يُزرع جراحياً تحت الجِلْد خلف الأذن، في عملية سريعة لا تتعدى نصف ساعة، وسُمك هذه السماعات لا يتجاوز 3 ملليمترات.



وقال المزروع إن هذه التقنية الجديدة ستجعل الأطفال بشكل خاص يستعيدون القدرة على السمع والنطق بطريقة أفضل، خاصة ممن يعانون صعوبة في استخدام السماعات التقليدية.



وأشار إلى أن هذا الجهاز الجديد سيسهم مع عمليات زراعة السماعات الداخلية في الأذن الوسطى وعمليات زراعة القوقعة في علاج أو تقليل الإعاقة السمعية لدى الأطفال والكبار؛ ما يسهم في خدمة هذه الشريحة من ذوي الاحتياجات الخاصة.



وتابع المزروع قائلاً: “هناك عدد آخر من المرضى على قائمة الانتظار، سيتمكنون – بإذن الله – من السمع بعد 3-4 أسابيع من العملية، وهذا الوقت أقل بكثير من السماعات الأخرى المسماة (الباها)، التي تحتاج إلى 4-6 أشهر بعد العملية لتنشيطها”. مبيناً أن الأهم من ذلك للكبار والأطفال هو عدم الحاجة للعناية بمكان العملية أو السماعات؛ لأنها لا تتصل بالجِلد مثل جهاز الباها أو البونتو.



وأوضح المزروع أن زراعة مثل هذه السماعات تختلف عن جهاز الباها بعدم وجود مسامير في الرأس وما يصاحب هذه المسامير من مشكلات كثيرة، خاصة لدى الأطفال، وكذلك في أجواء السعودية الحارة. وقال إن سماعات السوفونو يمكن استعمالها للكبار والأطفال الذين يعانون نقص السمع في جهة واحدة، سواء توصيلياً أو عصبياً حسياً.



وأضاف بأن السماعات الجديدة من الممكن استخدامها في حالات نقص السمع المختلط والمرضى الذين أُجريت لهم عمليات إزالة التسوس في عظمة الأذن ولا يستطيعون السمع.
وعد الدكتور المزروع عمليات زراعة السماعات الداخلية في الجمجمة من أهم تطورات الطب المعاصر في مساعدة المرضى الذين يعانون ضَعْف السمع.



كما قدّم الدكتور المزروع شكره وتقديره للدكتور بندر بن عبدالمحسن القناوي، المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية بالحرس الوطني في الرياض، على دعمه إنشاء هذا البرنامج المتعلق بالإعاقة السمعية والإشراف عليه، كما شكر زملاءه في برنامج زراعة القوقعة والمعينات السمعية في مدينة الملك عبد العزيز الطبية في الحرس الوطني في الرياض.




عن

Avatar

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.