الجمعة , نوفمبر 27 2020
الرئيسية / دور الفن فى حياة ذوى الاحتياجات الخاصة بقلم سها البغدادى

دور الفن فى حياة ذوى الاحتياجات الخاصة بقلم سها البغدادى



هؤلاء الفئة من الاطفال فى حاجة ماسة الى تقبل الاخرين لهم وعدم تقبل المجتمع لهم وخصوصا ذاويهم يسبب لهم أحباطات ويشعرهم بالعجز مما يؤدى بهم الى تشوه صورة الذات لانهم لا يجون فن التواصل مع الاخرين
ولذالك أنصح كل القائمين على رعايتهم سواء كانوا أسرهم او مدربيهم أن يعملوا جاهدين فى سبيل اشباع احتياجات هؤلاء الاطفال ومتطلباتهم
وأشعارهم بالحب لان الحب هو مفتاح النجاح فى التعامل معهم
ولابد من معاملتهم بنفس طريقة معاملة الاطفال العاديين مع مراعاة توفير الاحتياجات اللازمة لهم
فهم بحاجة الى الى تكوين الخبرات التى تساعدهم على تكوين صورة ايجابية عن الذات كما يحتاجون الى تعلم مهارات فن التواصل مع المجتمع
وذالك لان شعورهم بالخجل الناتج عن شعورهم بالنقص يحول بينهم وبين تكوين العلاقات الاجتماعية بسهولة فيصبحوا اقل انفتاح على المجتمع خوفا من رفض المجتمع لهم مما يصيبهم بالاحباط الشديد ومن العوائق التى تمنعهم من الانفتاح على المجتمع هى مبالغة اسرهم فى حمايتهم او خوف اسرهم من نقد المجتمع لهم ومن النظرات السلبية التى ينظرها البعض لهم ومنها نظرة الشفقة
فيحاول هؤلاء الاطفال التعبير عن أنجازتهم التى عجزوا عن تحقيقها بطرق مختلفة
فمنهم من ينسحب اجتماعيا وينطوى على ذاته ومنهم من يعبر بطريقة عدوانية
ولابد من معاونتهم على الطرق المثلى للتعبير عن انفسهم بشكل اكثر ايجابية
ومن هذه الطرق هى التعبير الفنى
دور الفن فى حياة ذوى الاحتياجات الخاصة

كثيرا من هؤلاء الاطفال لا يملكون فن التواصل عن طريق التعبير اللغوى مما يسبب صعوبة على المعالج فى تحديد المشكلة ولذالك اتجه معظم المعالجين الى اللعب والفن كوسيلة للتواصل الفعال فى تحديد المشكلة والعمل على علاجها
بالاضافة الى شعور الاطفال بالانجاز ومساعدتهم فى تكوين صورة ايجابية عن الذات وزيادة ثقتهم بأنفسهم الى جانب تعليمهم سمات التحدى والصبر وعدم اليائس من تكرار المحاولة
وتشير نانسى مايهو الى ان للفن دور فى تعليم الاطفال فنون التواصل وتعلم اللغات الى النمو النفسحركى والاجتماعى والانفعالى وتتفق معها كونى داك بأن الفن يخلق بيئة تعلمية غنية وفعالة كما يؤدى الى ارتقاء صورة الفرد الذاتية

مخاوف معلمين ذوى الاحتياجات الخاصة من استخدام الفن كوسيلة تعليمية
يخشى المعلمون من استخدام الفن مخافة من سلبياته التى تتمثل فى الحوادث والاصابات التى تنتج عن سوء استخدام الاطفال لادوات الفن
ولحل هذه المشكلة فلابد من استخدام الادوات التى تتناسب مع نوع الاعاقة
وأختيار الوقت الذى يشعر فيه المعلم أن الطفل لديه استعداد على التعبير الفنى
( لا أختار الوقت الذى يكون الطفل فيه غأضب ومنفعل مثلا )
ولابد أن يختار المعالج او المدرب الوقت الذى يتفق مع التكوين الداخلى والطبيعى للطفل فهناك اطفال لديهم نشاط زائد وحركة مفرط فلا يتناسب معهم الفن كوسيلة للشعور بالانجاز فى هذه الحالة نستفيد من دور اللعب والتدريبات الرياضية
اما اصحاب الحالة الحرج فيمكن استخدام سماع الموسيقى الهادئة والقرآن
فلانشطة الرياضية والفنية تمنح الطفل طرق بديلة بالاتصال بعالمه الخارجى

الانشطة التى يمكن استخدامها مع الاطفال

أستخدام القص واللصق والتلوين والرسم والتشكيل بعجائن الصلصال

فالرسم يوضح لنا كيف يدرك هؤلاء الاطفال العالم من حولهم الى جانب اهمية هذه اللوحات بالنسبة لهم (لانها من صنعهم )

الفك والتركيب للاشكال واعادة ترتيب الاشياء من الاكبر الى الاصغر لتمية المهارات العقلية
استخدام مسرح العرائس
فمن خلال استخدام الدمى يستطيع ان يعبر الطفل عن صرعاته الداخلية ومشكلاته ورغباته وخيالاته لانه يختبىء خلفها ويعبر عن ذاته من خلالها دون تحمل ادنى مسئولية (لان الدمية التى التى تسلك هذا السلوك وليس هو )
واخيرا يكتسب الاطفال من الفن واللعب المتعة والرغبة فى الانجاز والمنافسة
والاحساس بالثقة بالنفس والقدرة على تحدى الاعاقة

عن

Avatar

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.