الأحد , نوفمبر 29 2020
أخبار عاجلة
الرئيسية / الرياضة والغذاء المتوازن لتحطيم رقم السمنة بين السعوديين

الرياضة والغذاء المتوازن لتحطيم رقم السمنة بين السعوديين

أصبحت السمنة في وقتنا الحاضر واحدة من أبرز مشاكل العصر الصحية ومن أكثر مشاكل التغذية شيوعا, حيث يؤدي عدم التوازن بين الطاقة المتناولة من الطعام والطاقة المستهلكة لدى الفرد إلى تراكم الدهون في الجسم، فما زاد على حده من المواد الغذائية سيتحول إلى دهون تخزن في الأنسجة الدهنية.


وعلى المستوى العالمي يوجد أكثر من مليار مصاب بزيادة الوزن والسمنة , مما يجعل معدلات السمنة تصل إلى حد الوباء حسب تقرير منظمة الصحة العالمية.


ومحلياً كشفت دراسة أجراها كرسي علي بن سليمان الشهري للسمنة في جامعة الملك سعود في الرياض أن 1 من بين كل 4 أشخاص, مصاب بالسمنة, وهو ما يعد نسبة مرتفعة.


وحذرت دراسات علمية من معدلات انتشار السمنة، وأشارت إلى وجوب اتخاذ التدابير الوقائية للحد منها.


وما يزيد الأمر خطورة هي تلك الإحصاءات التي ذكرت أن أكثر من 50 في المائة من الرجال السعوديين وأكثر من ثلثي النساء السعوديات يعانين السمنة , والأخطر من ذلك هو تفشي السمنة لدى الأطفال والمراهقين,فقد بينت الدراسات أن أكثر من 60 في المائة من صغار السن بدناء ويستمرون كذلك مع تقدم السن فتكون إصابتهم بالأمراض في سن مبكرة وتكون نسبة الوفيات لديهم مرتفعة.



ما السمنة؟


السمنة هي زيادة وزن الجسم على الحد الطبيعي نتيجة تراكم أو تجمع الشحوم الزائدة في مناطق مختلفة من الجسم.


الآثار الجانبية للسمنة


ترفع السمنة من احتمالات إصابة الإنسان بالسكر، أمراض القلب، الجلطات، أمراض المفاصل، السرطان وغيرها الكثير من الأمراض، وأنه إذا كان الشخص سميناً وفقد 5 – 10 في المائة من وزنه فإنه يمنع أو يقلل من احتمالية إصابته بالعديد من هذه الأمراض.


خطورة السمنة كمرض وبائي


بينت منظمة الصحة العالمية أن هناك 1.6 مليار بالغ (فوق 15 سنة) ذا وزن زائد و 400 مليون سمين على الأقل، كما أن بعض الدول قدرت عدد الأطفال ذوي الوزن الزائد تحت عمر الخامسة بـ 22 مليون طفل على مستوى العالم. وأن نسبة السمنة و زيادة الوزن تقدر بـ 12 – 30 في المائة في الدول المتقدمة، و من 2- 12 في المائة في الدول النامية. وأظهرت دراسات المنظمة أن أكثر من 50 في المائة من الخليجيين لديهم وزن زائد أو سمان وذلك بسبب نمط الحياة الخامل الذي يفتقد الرياضة المنتظمة و عادات الأكل الصحية.


كيفية تشخيص السمنة


يعد قياس نسبة الطول إلى الوزن أو ما يعرف بكتلة الجسم Body Mass Index BMI مؤشّراً بسيطاً يُستخدم عادة لتصنيف فرط الوزن والسمنة بين البالغين من السكان. ويتم حساب ذلك المؤشر بتقسيم الوزن (بالكيلوجرام) على مربّع الطول بالمتر.


وتعد نسبة كتلة الجسم أفضل الوسائل لقياس فرط الوزن والسمنة لدى السكان، ذلك أنّه يُحسب بالطريقة ذاتها لدى الجنسين ولدى جميع البالغين من كل الأعمار. غير أنّه يجب اعتبار الأرقام التي يتيحها أرقاماً تقديرية لأنّها قد لا تعكس نسبة الدهون ذاتها لدى مختلف الأفراد.


الوقاية والعلاج


تمثل التوعية بالغذاء المتكامل، ومتابعة وزن الأطفال دوريا، وزيادة الوعي بالنشاط الرياضي حجر الزاوية في الوقاية من السمنة، وكذلك الإقلال من تناول المواد الدهنية والكربوهيدرات في الوجبات، مع الانتظام في مواعيد الغذاء وفي مزاولة الرياضة البدنية. وأوصت منظمة الصحة العالمية البالغين بممارسة 30 دقيقة للرياضة يومياً أو أغلب أيام الأسبوع وساعة لصغار السن مع مراعاة الرياضة المناسبة للحالة الصحية.


جهود وطنية


ويعتبركرسي أبحاث السمنة في جامعة الملك سعود بادرة وطنية طيبة لمواجهة هذا الوباء العالمي إذ يعد هذا الكرسي برنامجا شاملا يهدف إلى مكافحة وعلاج زيادة الوزن والبدانة عند الأطفال والمراهقين.


ويقوم الكرسي بتوفير الدعم، العلاج، التعليم, والموارد اللازمة للأطفال من أي عمر أو وزن، وأسرهم ومجتمعهم من أجل المحافظة على وزن صحي. كما يعد الكرسي مرجعية عالمية في أبحاث مكافحة وعلاج السمنة عند الأطفال وصغار السن لتحقيق وزن صحي ثابت لديهم والحد من انتشار السمنة والأمراض المصاحبة لها في المجتمع عن طريق الريادة في الأبحاث العلمية الإكلينيكية والوبائية إضافة إلى تقديم أحدث وسائل العناية الصحية والتثقيف الصحي في هذا المجال.

المصدر الاقتصادية

عن

Avatar

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.