الثلاثاء , أبريل 13 2021
الرئيسية / الطبية / نجاح زراعة سماعة عظمية إلكترونية لأول مرة في الشرقية

نجاح زراعة سماعة عظمية إلكترونية لأول مرة في الشرقية

حواس: متابعات

تمكن فريق طبي في مستشفى الملك فهد التخصصي في الدمام، من تحقيق إنجاز طبي لأول مرة على مستوى المنطقة الشرقية، بزراعة سماعة عظمية إلكترونية في العظام الداخلية لأذن شاب عشريني.

وأوضح الدكتور حازم العيد رئيس برنامج زراعة القوقعة واستشاري الأنف والأذن والحنجرة في مستشفى الملك فهد التخصصي في الدمام، أن العملية أجريت لشاب كان يعاني فقدانا تاما للسمع في إحدى الأذنين، حيث تبين بالفحوص والأشعة المقطعية التي أجريت له لقياس سماكة عظمة الأذن وعمق حفرة جهاز السمع التي تراوح بين 6 و8 ملم، ضرورة إجراء عملية زراعة لسماعة عظمية داخلية في الأذن.

وقال: “تمت زراعة برغيين معدنيين في العظم خلف الأذن أثناء العملية لتثبيت السماعة الداخلية، مع تركيب سماعة خارجية بلاقط خارجي للأصوات، يقوم بتحويل الصوت إلى ذبذبات كهرومغناطيسية تُنقل للمستقبل الداخلي للسماعة، الذي بدوره يحيل هذه الطاقة إلى ذبذبات اهتزازية بترددات مختلفة تنتقل عن طريق عظمة الرأس إلى الأذن الأخرى السليمة مباشرة دون الحاجة إلى المرور عبر الأذن الخارجية والوسطى، وعادة ما تتم برمجة الجهاز الخارجي بما يمكّن المريض من التواصل مع الجمهور باستجابة سريعة في مختلف الأماكن”.

وبين أن ما يميز عملية زراعة سماعة الأذن العظمية أنها من العمليات البسيطة التي تجرى على مرحلة واحدة ولا تستغرق أكثر من ساعة، كما أن جهاز السمع خفيف الوزن لا يتعدى عشرة جرامات، إضافة إلى أنها تزرع بصورة كاملة تحت جلد الرأس من غير أي أجزاء خارجية، إذ يستطيع الأطفال وكبار السن استخدامها بكل سهولة دون حدوث مخاطر، ويمكن بعد التئام الجرح تركيب السماعة الخارجية مباشرة.

كما أكد العيد أن نتائج زراعة السماعة العظمية للشاب بدت مرضية، حيث تمكن بعد الجراحة من القدرة على تحديد مصادر الصوت بصورة دقيقة، كما تحسنت مهارات السمع لديه بشكل كبير، مبيناً أن السماعة العظمية هي الحل الأمثل لحالات فقدان السمع الحسي أو العصبي التوصيلي لجهة واحدة، أو العصبي التوصيلي لجهتين.

عن محمد الياس

محمد الياس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.