الخميس , نوفمبر 26 2020
الرئيسية / منظمة دولية تنادي بإدراج الحماية المدنية في المناهج الدراسية

منظمة دولية تنادي بإدراج الحماية المدنية في المناهج الدراسية


دعت المنظمة الدولية للحماية المدنية والدفاع المدني إلى تفعيل ندائها بأن تكون الحماية المدنية والدفاع المدني جزءاً من المناهج الدراسية في جميع بلدان العالم لتنمية الوعي الوقائي ضد كافة المخاطر وتجنب ما ينتج عنها من خسائر في الأرواح والممتلكات العامة والخاصة.


وأشارت المنظمة الدولية للحماية المدنية والدفاع المدني في رسالة لأمينها العام بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للدفاع المدني هذا العام 2012 والذي يقام تحت شعار “الدفاع المدني والسلامة في المنازل” إلى أن تدريس مبادئ الحماية المدنية في جميع المراحل التعليمية لا يقل أهمية عن غيرها من العلوم والمواد الدراسية الأخرى، فحين تقع الكارثة أو الحادث لا يتذكر المنكوب أو المتضرر المعادلات الرياضية أو النظريات العلمية أو قوانين الفيزياء، وإنما تقنية مقاومة الحريق أو طرق النجاة المثلى أو كيفية إنقاذ غيره من المتضررين.


الحرائق من أكثر الحوادث المدنية التي تقع في السعودية.

ووصف الأمين العامة للمنظمة نواف الصليبي في رسالته ربة البيت بأنها مندوب الحماية المدنية الدائم في المنزل، لدورها المهم في الحفاظ على أمن وسلامة جميع أفراد أسرتها، مشيرا إلى أن الإحصائيات تؤكد أن الحوادث المنزلية تتجاوز 50 في المائة من مجمل الحوادث التي يتعرض لها الإنسان.


ولفتت الصليبي الأنظار إلى الدور المهم لوسائل الإعلام في توعية سكان المنازل بالمخاطر المحتملة والتي تهدد سلامة جميع أفراد الأسرة, داعية أقسام الإعلام والتوعية في أجهزة الحماية المدنية والدفاع المدني وخدمات الطوارئ لتكثيف جهودها لإيصال الرسائل التوعوية بطرق مبتكرة تتناسب وتباين المستويات التعليمية والثقافية والبيئية, بما يحقق أفضل استفادة من وسائل الاتصال الحديثة.


وأشارت رسالة المنظمة الدولية للحماية المدنية إلى أن الحوادث المنزلية والخسائر الكبيرة الناجمة عنها لها تأثيراتها السلبية في اقتصاديات الأفراد والمجتمعات، فضلاً عن الخسارة الكبيرة بفقدان الأرواح أو التسبب في الإعاقات الدائمة أو المؤقتة, والتي تستوجب تطبيق برامج معتمدة لا تقتصر على الاستجابة فحسب، بل تشمل الوقاية والاستعداد.


وتعليقاً على ما تضمنته رسالة المنظمة بشأن تدريس مبادئ الحماية المدنية والدفاع المدني لطلاب المدارس والجامعات، أوضح الفريق سعد التويجري مدير عام الدفاع المدني، أن هذا المطلب المهم والحيوي، دعت إليه الدول الأعضاء في المنظمة في احتفالها باليوم العالمي للدفاع المدني عام 1999م.


وأصدرت عدة توصيات ومقترحات في هذا الشأن لنشر ثقافة السلامة، والارتقاء بمستوى الوعي بأعمال الدفاع المدني، ومواكبة التغير المستمر في التوعية بأسباب الحوادث تبعاً للتطور التكنولوجي والمخترعات الجديدة.


ولفت التويجري إلى أن كثيرا من الدول استجابت بنسب متفاوتة لهذا النداء, وضمنت مناهجها مبادئ وإرشادات للوقاية من الحوادث ولا سيما بين طلاب المراحل الابتدائية والمتوسطة، وهناك نتائج طيبة ملموسة لهذا التوجه، تشجع على دراسة أفضل السبل لتعميم التجربة، بحيث لا يقتصر الأمر على الجوانب النظرية بل يمتد إلى الجوانب العلمية والتطبيقية.


وأشار التويجري إلى وجود تنسيق كبير بين المديرية العامة للدفاع المدني ووزارة التربية والتعليم، في مجال التوعية الوقائية ضد المخاطر ذات العلاقة بأعمال الدفاع المدني من خلال المحاضرات والزيارات الميدانية وتنفيذ الفرضيات للتعامل مع مختلف أنواع الحوادث، وكذلك إيجاد مشرفين للسلامة في جميع المدارس يدخل ضمن مهام التوعية بالمخاطر وسبل الوقاية منها، والتصرف السليم في حال حدوثها وإدراجها في عدد من المواد الدراسية.

عن

Avatar

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.