الأربعاء , نوفمبر 25 2020
الرئيسية / حكاية «التوحد» في الخبر.. مهتمون وآباء يتبادلون الرأي والمشورة

حكاية «التوحد» في الخبر.. مهتمون وآباء يتبادلون الرأي والمشورة

مساعد مدير التربية والتعليم في الشرقية يصافح أحد الأطفال في المعرض. 
تصوير: عمران حيدر - "الاقتصادية"
مساعد مدير التربية والتعليم في الشرقية يصافح أحد الأطفال في المعرض.

 

يخطو زوار معرض اليوم العالمي للتوحد في الخبر بين أجنحة المعرض ليحاولوا فهم الأسباب التي تحيط بهذا المرض وطرق التعامل مع الأطفال المصابين به. وبين أحاديث الزوار أمنيات بمزيد من الوعي بين فئات المجتمع حول هذا المرض.


جاء معرض “التوحد” الذي اختتم أخيراً هذه المرة ليحكي قصة مشاركة واسعة شهدها من الجامعات السعودية وشركات القطاع الخاص، في الوقت الذي يرى مهتمون ضرورة وجود برامج مكثفة للمجتمع لرفع الوعي تجاه هذه المرض، مشيرين إلى أن الوعي بالمرض وطريقة التعامل معه إحدى الخطوات المهمة التي ينبغي على الأسر الإلمام بها.


متخصصون وجدوا بأعداد كبيرة في معرض “التوحد” في محاولة منهم لاستعراض آخر ما توصل إليه الباحثون بخصوص المرض، فيما تبادل بعضهم الأحاديث مع آباء لديهم أطفال مصابون بالمرض لمعرفة الطرق التي يتعاملون بها مع أبنائهم.


ويعرف عن “التوحد” أنه إحدى حالات الإعاقة التي تحول دون استيعاب المخ للمعلومات وكيفية معالجتها، وتؤدي إلى حدوث مشكلات لدى الطفل في كيفية الاتصال بمن حوله واضطرابات في اكتساب مهارات التعليم السلوكي والاجتماعي، ويعد من أكثر الأمراض التي تصيب الجهاز التطوري للطفل شيوعاً. ويظهر مرض التوحد خلال السنوات الثلاث الأولى من عمر الطفل ويستمر مدى الحياة. وتقدر نسبة الإصابة بها بنحو 1 بين كل 500 طفل وبالغ في الولايات المتحدة الأمريكية. ولا تتوافر إحصائيات دقيقة عن عدد المصابين في كل دولة. وما يعرف أن إعاقة التوحد تصيب الذكور أكثر من الإناث بمعدل 4 إلى 1، وهي إعاقة تصيب الأسر من جميع الطبقات الاجتماعية ومن جميع الأجناس والأعراق.


يقول محمود الديري مساعد مدير التربية والتعليم في الشرقية، إن اضطرابات “التوحد” بدأت تشيع في المجتمع وربما تكون غامضة الأسباب، لذا فإن إدارة التربية والتعليم ممثلة في إدارة التربية الخاصة وهي إدارة متخصصة تقوم بتثقيف المجتمع بمرض التوحد.


وذكر أن هناك خطة عمل منظمة وفق أهداف مرسومة من قبل الوزارة يتم تطبيقها داخل المؤسسات التعليمية التي من واجبها تثقيف المجتمع في الأماكن العامة والمجمعات التجارية، حتى تسهم في عميلة رفع مستوى الوعي لدى المجتمع تجاه هذا المرض.


وتطرق إلى أن الإدارة وضعت المفاهيم الصحيحة نحو هذا الاضطراب عند شريحة من المجتمع، وحينما ندعو جهات أخرى تتعاون معنا مثل “الصحة” والجامعات والجمعيات، لأننا ندرك أن “التربية والتعليم” ليست المسؤولة فقط وإنما تلك مسؤولية الجميع، فكلهم شركاء معنا.


وأكد أنه سيكون هناك مركز متخصص يقدم خدمات فنية ومنهجية تسهم في عملية التثقيف والرعاية.


وأضاف أن المركز ينفذه القطاع الخاص بالتعاون مع إدارة التربية والتعليم في الشرقية ويمثل ترجمة حقيقية للتعاون بين إدارة التربية والتعليم والقطاع الخاص.

عن

Avatar

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.