الثلاثاء , مايو 18 2021
الرئيسية / مسئولية إجتماعية / الأمير سعود بن نايف يفتتح معرض الأسر المنتجة «صنعتي» 2015م

الأمير سعود بن نايف يفتتح معرض الأسر المنتجة «صنعتي» 2015م

حواس – الدمام:

قال صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف أمير الشرقية إن فعاليات معرض الاسر المنتجة “صنعتي” أكبر معرض نظم حتى الآن في المملكة، مضيفا إن الانسان يدخل في نفسه السرور عند رؤية الاسر المنتجة تبدع في اعمال كثيرة، مشيرا الى ان العديد من الاسر المنتجة لديها العزيمة والإصرار في إنجاز منتج ينافس وبجودة عالية بالمقارنة مع المنتجات المعروضة في الاسواق، معبرا عن شكره لغرفة الشرقية التي قامت بتهيئة الزمان والمكان لإبراز المواهب بالشكل السليم.

وقال خلال افتتاحه امس الثلاثاء فعاليات معرض الأسر المنتجة “صنعتي” 2015م -الذي تنظمه غرفة الشرقية بالتعاون مع شركة الظهران إكسبو بأرض المعارض على طريق الدمام الخبر الساحلي، ويستمر المعرض حتى 19 ديسمبر الجاري-: إن مستوى الوعي لدى الشباب السعودي مرتفع، مشيرا الى ان الدولة لا توفر خدماتها الا من يقدم منتجا عالي الجودة، مؤكدا ان كافة المؤسسات الحكومية تقدم ما تستطيع لكل من يقدم منتجا عالي الجودة، عبر الدعم المباشر وغير المباشر.

وذكر سموه ان الاسر المنتجة تنقسم الى عدة اقسام، فإذا كانت تابعة للجمعيات الخيرية فإن مرجعتيها وزارة الشؤون الاجتماعية، وإذا كانت الأسر منتجة خاصة فإنها تابعة للغرف التجارية.

وتجول سموه في أنحاء المعرض، الذي تضمن 220 أسرة منتجة وحرفيين متخصصين في مجالات عدة ما بين الأعمال اليدوية والأزياء والديكور والحياكة والسدو وأيضًا المأكولات والحلويات ونحو 12 مركزا وجمعية حاضنة.

وكرّم سموه رعاة معرض «صنعتي 2015م»، الذي شهد حضورًا من رجال الأعمال والمسؤولين في المنطقة، كما تسلّم سموه درعًا تحمل هوية المعرض صنعه أحد الحرفيين المشاركين.

واستمع سموه إلى رئيس غرفة الشرقية، عبدالرحمن بن صالح العطيشان، الذي قدّم شرحًا عن أهداف المعرض ودوره التسويقي في دعم الأسر المنتجة، ودور مركز المسئولية الاجتماعية بالغرفة في الإعداد والتنسيق للمعرض.

وقال رئيس الغرفة: نسعى لجعل الأسر المنتجة رقمًا فاعلاً ضمن اقتصاديات المنطقة الشرقية

وثمّن العطيشان رعاية سمو أمير المنطقة وتشريفه للمعرض، ودعمه وحرصه المتواصل على مؤازرة كل المبادرات والجهود التي يتم تقديمها للمساهمة في رفعة هذا الوطن.

واعتبر العطيشان الأسر المنتجة من القطاعات المهمة اجتماعيًا واقتصاديًا، لذا جاءت ضمن رؤية الحكومة للعمل على الارتقاء بها وتحويلها من إطارات العشوائية إلى إطاراتٍ أكثر تنظيمًا، لافتًا إلى أن غرفة الشرقية انطلقت من هذه الرؤية الحكومية نحو مزيد من البرامج التوعوية وورش العمل والمبادرات.

وقال العطيشان: إن معرض صنعتي 2015م جاء ليكون ضمن خطة الغرفة الهادفة إلى مواصلة جهودها الرامية لجعل الأسر المنتجة رقمًا فاعلاً ضمن اقتصاديات المملكة بوجه عام والمنطقة الشرقية بوجه خاص.

وأوضح أن الغرض من المعرض هو تمكين الأسر المنتجة من مواجهة التحديات، وإتاحة الفرص لها لعرض وبيع منتجاتها، وإيجاد القنوات التسويقية المنظمة التي تضمن لها الدخل المستدام، إضافة إلى تشجيع ثقافة ريادة الأعمال لديها.

وأفاد العطيشان أن الوصول إلى مستقبل أفضل يحتّم على الجميع تحديد المسارات والأهداف، وذلك في ضوء رؤية واضحة، مما يتطلب عدم الوقوف عند حد التوقعات، بل تجاوزها إلى مستويات أداء أقوى وأكثر فعالية.

ولفت الى إن مشاريع الأسر المنتجة لديها القدرة على استيعاب قرابة الـ16% من العاملين في القطاع الخاص، وأنها من المشاريع التي تعد خطوة أولى تجاه الدخول في العمل الحر، علاوة على دورها المهم في عملية توازن التنمية، وذلك لما يمكن أن توفره من فرص عمل للمرأة المعيلة.

وأضاف: إنها من المشاريع التي تُعزز مشاركة ذووي الاحتياجات الخاصة في الإنتاج، مما يؤدي إلى شعورهم بالرضا النفسي الذي ينعكس إيجابًا على عملية دمجهم في المجتمع.

وأشار العطيشان إلى أن قطاع الأسر المنتجة يلعب دورًا مهمًا في اقتصاديات العديد من الدول، ونظرًا لاتساع قاعدته بالمملكة، فهناك أكثر من 5076 أسرة منتجة، وعليه فإنه يمكن لذلك القطاع أن يلعب الدور ذاته في التنمية الاقتصادية بالمملكة.

وأفاد العطيشان أن الغرفة تواصل جهودها لجعل الأسر المنتجة رقمًا فاعلاً ضمن اقتصاديات المملكة بوجه عام والمنطقة الشرقية بوجه خاص، منوهًا إلى أن تفعيل دور الأسر المنتجة وتطوير أدائها قد يوفر أكثر من 1.5 مليار ريال تمثل حجم واردات الصناعات اليدوية للمملكة سنويًا، إضافةً إلى تشجيع القطاع السياحي والتقليل من معدلات البطالة.

وأوضح العطيشان أن معرض الأسر المنتجة صنعتي 2015م -الذي سينطلق اليوم الثلاثاء برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية- هو أحد المحاور الواقعية، التي تأتي ضمن استراتيجية الغرفة للارتقاء بمشاريع الأسر المنتجة، مشيرًا إلى أنه خُطط لأن يكون المعرض الأضخم في المنطقة الشرقية.

وأضاف: إن معرض الأسر المنتجة الذي سيشارك فيه أكثر من 220 أسرة منتجة يُعد نافذة واسعة ومبادرة واقعية لتنظيم عمل الأسر المنتجة في المنطقة وتسويق منتجاتها، مشيراً إلى أنه تم عقد أكثر من لقاء وبرنامج تحضيري استعدادًا للمعرض، شهدت حضورًا مكثفًا من الأسر، حيث تناولت اللقاءات تقديم شروحات مُفصلة حول المعرض ومسميات أجنحته، والأدوار المناطة بالمراكز والجمعيات الخيرية والتنموية المشاركة، إضافة إلى استعراض جميع شروط وواجبات ومميزات المشاركة.

وبين العطيشان أن الأسر المنتجة تتمثل أهميتها في كونها من القطاعات المهمة اجتماعيًا واقتصاديًا، مشيرًا إلى أن المملكة على أعتاب منظومة اقتصادية أكثر تنوعًا، وتتطلب استغلالاً أمثل لجميع القنوات الاقتصادية المتاحة، وذلك بتنشيطها والدفع بها لأخذ موقعها الذي تستحقه ضمن القطاعات الرئيسية في الدولة.

وقال: إن غرفة الشرقية تحرص على تنفيذ برامج التدريب المناسبة لتطوير قدرات الأسر المنتجة وإكسابها المهارات المهنية والإدارية والإبداعية لرفع جودة المنتج والاستفادة من المواد الخام المهدرة، التي يمكن إعادة استخدامها، علاوة على إعداد مدربين ومدربات سعوديين عبر استقطاب عدد من الكفاءات المتميزة الخبيرة في وسائل التدريب الحديثة والمتطورة للقيام بتدريب عالي المستوى إلى جانب تبني بعض الأسر المتميزة للقيام بدور المدرب الميداني في إحدى مراحل التدريب.

الوابل: تمكين الأسر السعودية المنتجة واجب يتحمله الجميع

فيما قال أمين عام غرفة الشرقية عبدالرحمن بن عبدالله الوابل: إن الأسرة هي نواة المجتمع وسر نجاحه ومحور تماسكه، وتمكين الأسر السعودية المنتجة واجب يتحمله الجميع؛ لأنه ضرورة لضمان استقرار المجتمع.

وأوضح الوابل أن الغرفة أولت مشروعات الأسر المنتجة اهتمامًا مُضاعفًا، وذلك ضمن خطة الغرفة الداعمة للجهود الوطنية في النهوض بقطاع الأسر المنتجة، لافتًا إلى أن الغرفة أسست إدارة متخصصة في المسؤولية الاجتماعية، وأوكلت إليها مهام تنفيذ الأنشطة المتعلقة بالأسر المنتجة، ومتابعتها والعمل على تطويرها، انطلاقًا من كون مشروعات الأسر المنتجة قطاعًا متعدد المنافع الاقتصادية والاجتماعية.

وقال: إن المعرض هو بمثابة منفذ تسويقي هام يعزز استمرارية الاسر المنتجة في العمل وإيجاد الدخل المناسب، مبينًا أن صنعتي يأتي استمرارًا لما توليه غرفة الشرقية من أهمية للأسر المنتجة؛ وذلك لما لهذا القطاع من إمكانية في المساهمة بتنمية الاقتصاد وتنشيط عملية الإنتاج والتسويق وتوفير فرص العمل لفئات المجتمع ذكورًا وإناثًا.

وقال الوابل: إن غرفة الشرقية دأبت على أن تكون رائدة، وذلك بتبنيها المبادرات وسعيها إلى تقديم المزيد لصالح المجتمع، كونها جزءا من هذا المجتمع، وتجد من مسؤوليتها المساهمة في تنميته ورفعة شأنه ورفع مستوى عطائه لخدمة الوطن ككل، مشيرًا إلى أن الغرفة تولي اهتمامًا خاصًا بالمسؤولية الاجتماعية، فكان الحرص على إنشاء مركز مختص بهذا الشأن مهمته تنفيذ الأنشطة ذات البعد الاجتماعي، ومتابعتها والعمل على تطويرها.

ركن خاص لإلقاء المحاضرات التوعوية للسيدات

يتضمن المعرض ركنا خاصا للاستماع إلى متخصصات في مجال الأسر المنتجة، حيث سيتم اليوم الأربعاء إلقاء محاضرة حول ثقافة الاستثمار والادخار لدى الأسرة، وكيفية تنمية هذه الثقافة داخل الأسرة الواحدة، ويوم الجمعة 18 ديسمبر سيتم إلقاء محاضرة أخرى حول دور المجتمع في دعم الأسر المنتجة، والسُبل الصحيحة التي يمكن من خلالها تقديم الدعم لهذه الأسر.

أول معرض للأسر المنتجة يضم مكانًا آمنا للأطفال

حرصّت غرفة الشرقية على تخصيص مكان خاص بالمعرض يستطيع من خلاله الأطفال (من 3 إلى 10 سنوات) ممارسة هواياتهم وألعابهم وأنشطتهم المفضلة، وذلك بغرض إتاحة الفرصة للآباء والأمهات من الانتقال الحر بين أجنة المعرض المتعددة، علاوة على جعل المعرض أكثر إمتاعًا للأطفال.

ويعد معرض صنعتي 2015م من أول معارض الأسر المنتجة، التي تضم بين جنباتها مكانًا مخصصًا للأطفال يحمل مسمى حديقة الورود، تحتوي العديد من العروض المحببة والجاذبة والقادرة على استيعاب طاقات الأطفال.

هذا ويشرف على حديقة الأطفال شركة متخصصة في الإشراف على الأطفال وحمايتهم ومتابعتهم، وذلك بإلباسهم أساور عليها أسماؤهم وأسماء مرافقيهم، وعدم الخروج إلا بعد مطابقة الرقم التسلسلي لأسورة الطفل والمرافق.

الأسر المنتجة

من جهتهن، أشادت سيدات يعرضن منتجاتهن المتنوعة بمعرض الأسر المنتجة “صنعتي” بجهود أمير المنطقة الشرقية وحرصه على توفير كافة الإمكانات اللازمة لتسهيل عرض سلعهن على زائري المهرجان.

وذكرت مشاركات من معرض الأسر المنتجة أن المعرض يوفر لهن عرض منتجاتهن بشكل أكبر كما يوفر لهن حسن التنظيم الكامل للأسر المنتجة مما ساهم في تحسين دخلهن وتحقيق المزيد من الدعاية لهن. وأن إقبال العائلات على معرض الأسر المنتجة سيساهم بقدر كبير في دعم حركة البيع، إلا أن زائري المهرجان يقبلون على المنتجات المصنعة يدوياً خاصة المفروشات والإكسسوارات. كما أن المعرض يعد فرصة لتجمع الأسر المنتجة والقائمين بالصناعات الحرفية في مكان واحد، مما يسهل على المستهلك الذهاب إليه لشراء جميع أغراضه وتمتعه في نفس الوقت.

وأكدوا على تنظيم مثل هذه المعارض بشكل دائم لإتاحة الفرصة لعرض المنتجات بشكل مستمر، وهذه المعارض تمثل دعما لنساء الوطن وبناته اللاتي يعانين من ظروف اجتماعية صعبة، من أجل تجاوز هذه الظروف.

وذكرت أم أيمن إحدى المشاركات في المعرض، والتي تعمل وتصنع منذ ما يقارب الــ15 سنة، أنها سعيدة جدا بافتتاح سمو أمير المنطقة الشرقية للمعرض، وتجوله بالمعرض، والذي نعتبره دافعا لنا، كما أن المعرض يعتبر من أكبر المعارض للأسر المنتجة في المملكة.

وأضافت أم أيمن: إن أحد رجال الأعمال اشترى مني كأول زبون، وهذا بحد ذاته دافع معنوي لي، وكذلك رأى الجودة في المنتج الذي أصنعه، كما أتمنى أن نستفيد جميعا من خلال هذا التجمع الرائع.

وقالت أم أيمن: نريد من الجهات المسؤولة أن تتحرك وتضع لنا سوقا خاصا للأسر المنتجة، بأسعار رمزية، ومن خلاله تستطيع الأسر المنتجة الانتاج بشكل مستمر، حيث إننا لا نقل عن الدول المنتجة في شيء، فأغلب منتجات الأسر المنتجة منتجات شعبية يفتقدها الكثير من المجتمع.

فيما ذكرت أم صالح -والتي تصنع الحلويات منذ 6 سنوات، في منزلها، وتسوق منتوجاتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي- أن مثل هذه المعارض حلم لجميع الأسر المنتجة، وتبرز منتوجاتنا لشريحة أكبر من المجتمع، حيث تعتبر هذه المنتجات هي مصدر دخلها الوحيد بعد الله، وتتمنى أن يكون لها مقر دائم تستقبل فيه زبائنها.

وقالت أم محمود -التي تفصل الملابس النسائية، وتعتبرها هواية وتمارسها منذ الصغر- إنها سعيدة جدا بهذا المعرض الذي يعتبر من أضخم المعارض في المملكة، خصوصا أنه يقام في المنطقة الشرقية، والتي تعتبر من المناطق التي يزورها سياح من دول مجلس التعاون باستمرار، وهذا قد يؤهلنا إلى المشاركة في معارض خليجية ودولية، ونحن مستعدون في دخول مسابقات على المستوى العربي والعالمي؛ لأننا ولله الحمد نصنع بجودة ممتازة وواثقون في منتجاتنا.

وقالت الفنانة التشكيلية هيفاء الثابت: إن المعرض سيتيح لي إبراز رسوماتي، وفني التشكيلي، كما أن مثل هذه المعارض قد تفتح لنا أبواب رزق جديدة، في تدريب الشابات على الفن التشكيلي، ونحن مستعدون أن ندرب ونستفيد كذلك من خبرات الغير، ونتمنى أن هذا التجمع الرائع يكون بشكل مستمر؛ لما فيه من دعم للأسر المنتجة.

وأوضحت المشاركة أم غازي -وتعمل في الخياطة، وتعلمت هذه المهنة منذ 30 سنة، وترى نفسها كثيرا في هذا المجال، وينقصها محل لتعرض أعمالها فيه- أن هذا المعرض فرصة ثمينة جدا لعرض الأعمال والاستفادة مما نراه كذلك في المعرض، ونشكر سمو أمير المنطقة الشرقية على دعمه لهذا المعرض، وكذلك الغرفة التجارية بالمنطقة الشرقية، التي هيأت لنا المعرض.

غرفة الشرقية ضمن أفضل 4 غرف عالمية في البرامج الاجتماعية

صُنفت غرفة الشرقية في يونيو الماضي من قبل مجلس الغرف العالمي ضمن أفضل 4 غرف عالمية في برامج المسؤولية الاجتماعية، وذلك لإنجازاتها وتكامل جهودها مع كافة شركائها من مؤسسات حكومية وأهلية، في تقديمها لبرامج المسئولية الاجتماعية.

وتضع الغرفة على عاتقها، منذ تدشينها مركز المسئولية الاجتماعية، السعي نحو تقديم خدمات متميزة عبر برامج ذات طابع شمولي وتنموي، مهمتها نشر ثقافة المسؤولية الاجتماعية لدى قطاع الأعمال لجعلها واقعًا ملموسًا.

وقد تبنت الغرفة أهدافا عدة من وراء تدشين مركز مختص بقضايا المسئولية الاجتماعية، منها العمل على حث وتشجيع مشتركي الغرفة بإنشاء مراكز للمسئولية الاجتماعية داخل مؤسساتهم، ونشر الوعي بالمسؤولية الاجتماعية لدى مؤسسات المجتمع الاقتصادي في المنطقة الشرقية، إضافة إلى تقديم خدمات استشارية في مجال المسؤولية الاجتماعية لمشتركي الغرفة.

ويكرّس ذاك الإنجاز، الأيادي البيضاء التي يبذلها قطاع الأعمال في المنطقة، تجاه مسؤوليتهم الاجتماعية والعمل الخيري والإنساني، مجسداً بذلك ما حققته الغرفة من أداء ناجح ومتنام، وتجسيداً لحرصها المتواصل والمستمر على التفوق، ليس على المستوى المحلي فحسب، وإنما على المستويين الإقليمي والدولي، في انعكاس واضح للمحاور والأهداف الاستراتيجية لمجلس إدارة الغرفة، وصولاً إلى أرقىَ درجات الأداء في خدمة الاقتصاد الوطني والمجتمع.

جائزة تقديرية لأفضل جناح مشارك في معرض «صنعتي»

تُقدم غرفة الشرقية جائزة تقديرية لأفضل جناح من الجمعيات والمراكز التنموية المشاركة في معرض “صنعتي” 2015م، وذلك تشجيعًا لأدوارها الحيوية التي تقدمها للأسر المنتجة.

كانت غرفة الشرقية، قد حرصت على أن يتضمن المعرض أجنحة تسويقية للجمعيات والمراكز التنموية الحاضنة للأسر المنتجة، وذلك من أجل التعريف بأدوارها الحيوية التي تقوم بها، وإتاحة الفرصة لها بفتح قنوات تواصل مع الجمهور ورجال الأعمال الداعمين.

وقال أمين عام الغرفة، “عبدالرحمن بن عبدالله الوابل”: إن المعرض سيشهد مشاركة أكثر من 12 جمعية ومركزا تنمويا من الجمعيات والمراكز التي تحتضن الأسر المنتجة، لافتًا إلى أنه سوف يتم تقديم هذه الجمعيات في المعرض بالشكل الذي يتناسب مع حجم المسؤولية الكبيرة والأدوار الحيوية التي تقوم بها.

وأفاد بأنه سيتم إتاحة الفرصة لمنسقات ومشرفات الجمعيات والمراكز للحصول على دورات تدريبية تساعدهن على القيام بمهامهن وتنفيذ أعمالهن، كما سيتم ضم بيانات الجمعيات والمراكز المشاركة بالمعرض للدليل التسويقي، مشيرًا إلى أن الغرفة ستمنح جائزة تقديرية لأفضل جناح من الجمعيات والمراكز التنموية المشاركة.

يُشار إلى أن هناك أكثر من 12 جمعية خيرية ومركزا تنمويا يشاركون في معرض الأسر المنتجة “صنعتي” 2015م، الذي تنظمه غرفة الشرقية لمدة خمسة أيام متتالية ابتداءً من اليوم وحتى 19 ديسمبر الجاري.المنتجة

عن محمد الياس

محمد الياس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.