الرئيسية / عاجل / اختتام فعاليات الندوة العالمية لمعوقات زراعة الأعضاء

اختتام فعاليات الندوة العالمية لمعوقات زراعة الأعضاء

حواس – الرياض :

اختُتِمت فعاليات الندوة العالمية الأولى حول معوقات زراعة الأعضاء، التي أقيمت في سياق دعم برامج زراعة الأعضاء بالمملكة، بالتعاون مع الجمعية الأمريكية والجمعية الأوروبية لزراعة الأعضاء.
وقد نظم الندوة: المركزُ السعودي لزراعة الأعضاء، تحت رعاية جمعية الأمير فهد بن سلمان لرعاية مرضى الفشل الكلوي “كلانا”.
وترأس الجلسة الأولى من المحاضرات العلمية “الدكتور بشر العطار” المدير الطبي بالمركز السعودي لزراعة الأعضاء. تناولت العديد من العناوين؛ منها “مستجدّات إعلان إسطنبول حول تنظيم زراعة الأعضاء” للدكتور “فرانسس ديلمونكو” رئيس الجمعية الأمريكية لزراعة الأعضاء.
وألقت المحاضرة الثانية، التي تركزت على القوانين الأوروبية لمحاربة تجارة الأعضاء: الدكتورة “بيتريز دومنغوز” رئيسة الجمعية الأوروبية لزراعة الأعضاء.
واختتمت هذه الجلسة بمحاضرة للدكتور “محمد زهير القاوي” استشاري جراحة المخ والأعصاب بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض، حملت عنوان “ثقافة التبرع بالأعضاء من الناحية الشرعية”.
وترأس الجلسة الثانية “الدكتور محمد زياد سوقيه” رئيس قسم المجلة العلمية والأبحاث بالمركز السعودي لزراعة الأعضاء، وتحدث فيها “الدكتور تيموثي برويت” عن معايير الجودة الخاصة بالتبرع بالأعضاء من المتوفين دماغياً.
وتحدثت “الدكتورة بيتريز دومنغوز” في المحاضرة الثانية عن النموذج الإسباني في زراعة الأعضاء.
وفي ختام الجلسة: ألقى مدير عام المركز السعودي لزراعة الأعضاء محاضرةً عن زراعة الأعضاء في المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي.
وترأس الجلسة الختامية “الدكتور فيصل شاهين”، وتضمنت محاضرة للدكتور “فرانسس ديلمونكو” عن النموذج الأمريكي للتبرع بالأعضاء من المتوفين.
واستعرضت “الدكتورة بيتريز دومنغوز”، في المحاضرة الثانية؛ النموذج الإسباني للتبرع بالأعضاء من المتوفين.
واختتم اللقاء العلمي للندوة بحلقة نقاش حول: الحوافز الخاصة بالتبرع بالأعضاء.
وقال مدير عام المركز السعودي لزراعة الأعضاء: “المجتمعات تختلف في طبيعتها، وكذلك قرارات الحكومات تختلف من بلد لآخر، والمملكة العربية السعودية إذا رأت أن الحوافز الممنوحة للمتبرعين زادت فمن المؤكد أنها ستنظر للموضوع وتناقشه، وخصوصاً أننا نسعى إلى تحقيق هدف محدد هو وجود “15” متبرعاً لكل مليون شخص”.
وأضاف: “هذه الندوة ستعود بفائدة كبيرة على البرنامج الوطني لزراعة الأعضاء؛ حيث تمت مناقشة جميع المعوقات التي تواجه البرنامج والتي سيسعى المركز لوضع الحلول لها”.
وفي ختام الندوة: تم تكريم المتحدثين والشركات الراعية والداعمة للندوة.

عن محمد الياس

محمد الياس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.