الرئيسية / الطبية / «التخصصي» يتوسع في قسم الأطراف الاصطناعية ويدشن تقنيات متطورة

«التخصصي» يتوسع في قسم الأطراف الاصطناعية ويدشن تقنيات متطورة

دشن د. قاسم القصبي المشرف العام التنفيذي للمؤسسة العامة لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث التوسعة والخدمات الجديدة لقسم الأطراف الاصطناعية والأجهزة التقويمية بالمستشفى، والتي تشمل أجهزة متطورة لتصنيع الأطراف الاصطناعية بدقة عالية بتقنية إلكترونية ثلاثية الأبعاد.

وأوضح د. قاسم القصبي، أن قسم الأطراف الاصطناعية والأجهزة التقويمية بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض يقدم خدمات متكاملة للمرضى الذين يعانون من مشاكل عظمية وعضلية معقدة، إضافة إلى المرضى الذين فقدوا أحد أو بعض أطرافهم السفلية أو العلوية، لافتاً إلى أن التوسعة الجديدة جاءت لاستيعاب الأعداد المتزايدة من المرضى وتوفير أحدث التقنيات في هذا المجال.

وأضاف أن المستشفى التخصصي يستقبل حالات معقدة من المرضى المحتاجين لأطراف اصطناعية، حيث يعالج المستشفى أعدادًا كبيرة من مرضى سرطان العظام سواء من الأطفال أو البالغين، وقد تتطلب بعض الحالات اللجوء إلى بتر أحد أطراف المريض لإنقاذ حياته، هذا إلى جانب استقبال المستشفى لحالات البتر الأخرى كمرضى السكري، وحالات التشوهات الخلقية، وحوادث السير.

ولفت إلى أن هؤلاء المرضى يتلقون رعاية متكاملة لدى قسم الأطراف الاصطناعية والأجهزة التقويمية بهدف حصولهم على أطراف اصطناعية متطورة تتيح لهم ممارسة حياتهم الطبيعية كأعضاء فاعلين في المجتمع.

من جهته، قال برهان سعيد دار مدير قسم الأطراف الاصطناعية والأجهزة التقويمية بالمستشفى التخصصي أن التوسعة الجديدة للقسم شملت تدشين تقنيات متطورة من بينها جهاز (CAD/CAM) الذي يتيح للأخصائي القيام بتمرير ماسح ضوئي على العضو الذي يحتاج إلى تركيب طرف اصطناعي أو جهاز تقويمي، ومن ثم تخزين البيانات في جهاز كمبيوتر وعمل التعديلات اللازمة من قِبل الأخصائي، بهدف تصحيح الوضع الخاطئ للطرف المصاب لدى المريض، موضحاً أن هذه البيانات يتم نقلها مباشرة من الكمبيوتر إلى جهاز تحكم وتصنيع آلي يقوم بعمل قالب ثلاثي الأبعاد يمثل شكل الطرف أو العضو المراد عمل طرف اصطناعي أو جهاز تقويمي له، لافتاً إلى أن هذه التقنية تتيح للأخصائي تخزين بيانات كل مريض وإرسالها إلى أي مركز حول العالم يتوافر على هذه التقنية.

وأضاف مدير قسم الأطراف الاصطناعية والأجهزة التقويمية أن القسم بدأ أيضاً في برنامج الأطراف الإلكترونية العلوية المعتمدة على انقباض العضلات، والتي تتيح لأصحاب البتور العلوية التحكم باليد بشكل إلكتروني من خلال تغذيتها بإشارات إلكترونية مُرسلة من المخ عبر الأعصاب.

عن محمد الياس

محمد الياس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.