السبت , نوفمبر 28 2020
الرئيسية / مبتعث في أميركا يرفض بيع ابتكار لمساعدة المكفوفين

مبتعث في أميركا يرفض بيع ابتكار لمساعدة المكفوفين

رفض طالب سعودي مبتعث إلى أميركا، عروضاً مالية وصلت إلى عشرة ملايين ريال من شركات صناعية كبرى لشراء ابتكار جهاز يساعد ذوي الاحتياجات الخاصة من المكفوفين على قراءة الكتب والمجلات العادية بمختلف اللغات وتحويلها إلى إشارات برايل.
وأعلنت أول من أمس في أميركا أسماء الفائزين في جائزة “أنتل آيسف 2012″ التي تعد أهم الجوائز العالمية السنوية التي ترعاها هيئات علمية تدعم البحث العلمي العالمي وتهتم بالجوانب الإنسانية. وحقق ستة سعوديين جوائز في المسابقة في عدد من المجالات، كان أبرزها جائزتي المركز الثاني والثالث للطالب عبدالله عبدالفتاح مشاط، عن مشروعه المسمى ب”أصبعي في عيني” وهو عبارة عن ابتكار جهاز يفتح الأفق ( حسب حديث الطالب ل”الوطن”) للمكفوفين، لافتاً إلى أن تصميم وابتكار الجهاز يعتبر فتحا جديدا يساعد ذوي الاحتياجات الخاصة (المكفوفين) على قراءة الكتب والمجلات العادية. ويعمل الابتكار على مختلف اللغات، ويمكنه تحويلها بسرعة من الحروف المطبوعة على الورق العادي إلى إشارات برايل حتى يتمكن المكفوف من خلاله ممارسة القراءة بشكل أسرع دون الحاجة إلى اللجوء للكتب المطبوعة بطريقة برايل.
وأشار مشاط إلى أن الابتكار يفتح الأفق نحو تحويل خاصية برايل إلى إمكانية تعرف المكفوف على ما حوله من كتابات أو صور وتحويلها إلى إشارات برايل تقرأ من خلال جهاز مبتكر يوضع في أصبع الكفيف. ويمكن للجهاز الاتصال بمواقع قواعد المعلومات علي الإنترنت وتعريفها للكفيف.
وأكد مشاط رفضه العروض التجارية التي وصلته من شركتين عملاقتين في مجال التقنية في الولايات المتحدة، لإيمانه بضرورة الاستفادة من هذا المشروع في المملكة، كونها الأجدر بمثل هذه المشاريع التي ستساهم في حل الكثير من المشكلات التي يواجهها المكفوفين.
وحقق الطالب نايف الحمود المركز الرابع في مجال الكيمياء في ذات المسابقة، بالإضافة إلى الطالبين سليم الداجاني ومجد العيدني اللذين حققا المركز الرابع في مجال الطب والعلوم الصحية، فيما حققت الطالبة فاطمة العجاجي والطالب هشام الفالح المركز الثالث في مشروعين في مجال هندسة المواد والهندسة الحيوية.

عن

Avatar

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.