الأربعاء , سبتمبر 22 2021
أخبار عاجلة
الرئيسية / خدمات حواس / باحثون يستخدمون تقنيات الفيديو كونفرانس في علاج الصداع

باحثون يستخدمون تقنيات الفيديو كونفرانس في علاج الصداع

كشفت دراسة أوردتها الأكاديمية الأمريكية لطب الأعصاب أن مرضى الصداع المزمن الذين يتواصلون مع الأطباء عبر تقنية الفيديو كونفرانس ربما يحققون نفس النتائج العلاجية التي تحققها زيارة الطبيب في المراكز الطبية والمستشفيات.
نقل الموقع الإلكتروني “ساينس ديلي” المعني بالأبحاث العلمية والتكنولوجيا عن الباحث كاي مولر من جامعة أركتيك في بلدة تريمسو النرويجية، قوله: “إن الصداع هو واحد من أكثر الاضطرابات العصبية شيوعاً لدى البشر، وكثيراً ما يخفق الأطباء في تشخيص أسبابه، وبالتالي لا يحصل المرضى على العلاج الكافي لهذا المرض”.
وأضاف أن “التقنية الجديدة تتيح تشخيص حالات المرض وعلاجها عن طريق فكرة العلاج التليفزيوني، ولكن لا توجد دراسات كافية لتحديد مدى فعالية هذه الطريقة بالنسبة لمرضى الصداع”.
وشارك في الدراسة 402 من الأشخاص الذين يعانون من حالات صداع غير حاد أو صداع تدريجي، وتم إحالتهم إلى أطباء أعصاب. وخضع نصف المشاركين للدراسة لطريق العلاج التقليدية من خلال زيارة الطبيب في المراكز الطبية
أو المستشفيات، فيما تواصل النصف الآخر مع الأطباء عبر تقنيات الفيديو كونفرانس.
وبعد استكمال العلاج، قام المشاركون باستيفاء استبيان بشأن تأثير الصداع على حياتهم اليومية ودرجة الألم التي كانوا يشعرون بها عند بدء الدراسة حتى انتهائها بعد ثلاثة أشهر وكذلك بعد مرور عام من التجربة. ولم يجد الباحثون أي اختلاف بين الأشخاص الذي تمت معالجتهم عن طريق مقابلة الطبيب مباشرة أو من خلال التواصل معه عبر تقنية الفيديو كونفرانس.
ومن أجل التيقن من سلامة استخدام أسلوب الفيديو كونفرانس في علاج الصداع، قام فريق البحث بإجراء عملية تحقق لمعرفة ما إذا كان المرضى الذين خضعوا لهذه النوعية من العلاج قد أصيبوا بحالات صداع ثانوية بعد مرور عام من التجربة.
وأوضح مولر “نريد التحقق من أن أطباء الأعصاب الذين يعالجون المرضى عبر تقنية الفيديو كونفرانس لا يغفلون أي أعراض جانبية أو أمراض غير ظاهرة تكون هي السبب في الإصابة بالصداع”.
وتشير تقديرات الباحثين إلى أنه من بين 20200 حالة مرضية يتم علاجها عن طريق الفيديو كونفرانس، سوف تظهر حالة واحدة فقط للإصابة بالصداع الثانوي.

عن محمد الياس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.