الأربعاء , سبتمبر 22 2021
أخبار عاجلة
الرئيسية / قضايا حواس / ألعاب الموت.. مصيدة الأطفال

ألعاب الموت.. مصيدة الأطفال

حذرت أخصائية الطب النفسي المتخصصة بالعلاج المعرفي والسلوكي د. نورة العويمر، من لعبة “الحوت الأزرق” وغيرها من الألعاب المماثلة والتي لا تزال تحصد أرواح المراهقين والشباب حول العالم، قائلةً: “لو نظرنا للمستوى النفسي لمخترع مثل هذه الألعاب لوجدناه معتلاً نفسياً ويعاني أوضاعاً اجتماعية غير طبيعية فمخترع لعبة الحوت الأزرق هو “فيليب بوديكين” روسي الجنسية ويبلغ من العمر 21 عاماً اعترف أثناء استجوابه بأن ضحاياه من المراهقين كانوا مجرد نفايات بيولوجية، وأنهم كانوا سعداء بالموت، وأن ذلك كان تطهير للمجتمع، فهل يصدر هذا التصريح من إنسان طبيعي”.

وبينّت: أنه من المؤسف بأن مثل هذه الألعاب لا زال متاحاً على تطبيقات مجانية على شبكة الإنترنت وتنتشر سريعاً من خلال تطبيقات مثل الواتساب وفيسبوك في ظل غياب الرقابة على الإنترنت من قبل الأهل، مطالبةً بأخذ الحذر من بعض الألعاب التي تسبب الإدمان النفسي وتؤثر على عمل الدماغ والتركيز عند الأطفال الصغار خاصة، إضافة إلى ضرورة نشر الوعي ومعرفة الأهالي بتأثيرات الألعاب القاتلة على أطفالهم، مع الاهتمام بالألعاب الإلكترونية التي تسعى إلى تنشيط الذاكرة وزيادة الانتباه، مع الحرص على استخدامها باعتدال ولا ينصح باستخدام الألعاب الإلكترونية والأجهزة الذكية لمن هم تحت سن الثلاث سنوات.

هذا وتحقق الحكومة الكويتية مؤخراً في ثلاث حالات انتحار في أقل من شهر يعتقد أنها مرتبطة بلعبة «تحدي الحوت الأزرق»، وهي لعبة انتحارية تعتمد على غسل أدمغة الأطفال والمراهقين لمدة تصل إلى 50 يوماً، وأمرهم بعمل مهمات معينة مثل مشاهدة أفلام رعب، والاستيقاظ في ساعات غريبة من الليل، وإيذاء النفس، وبعد أن يتم استنفاذ قواهم في النهاية، يتم أمرهم بالانتحار.

المصدر الرياض

عن محمد الياس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.