الأربعاء , يوليو 6 2022
أخبار عاجلة
الرئيسية / «الشؤون الاجتماعية» تدعم 710 جمعيات ومؤسسات خيرية بـ 450 مليون ريال سنويا

«الشؤون الاجتماعية» تدعم 710 جمعيات ومؤسسات خيرية بـ 450 مليون ريال سنويا

أوضح الدكتور يوسف العثيمين وزير الشؤون الاجتماعية أمس أن مقدار الإعانة المخصصة للجمعيات والمؤسسات الخيرية من قبل الوزارة بلغ أكثر من 450 مليون ريال، مشيرا إلى أن عدد الجمعيات الخيرية في السعودية بلغ لهذا العام، 621 جمعية و89 مؤسسة خاصة تقوم الوزارة بالإشراف عليها ودعمها مالياً وإدارياً وفنياً، علاوة على تقديم الدعم والمشورة الفنية لها.


وأشار الدكتور العثيمين إلى أن الجمعيات الخيرية تقوم بمساعدة المحتاجين من خدماتها بمبالغ تتجاوز ملياراً و600 مليون ريال سنوياً، أما الجمعيات التعاونية المسجلة رسمياً لدى الوزارة فوصل عددها لهذا العام 170 جمعية تعاونية, وهناك إقبال على تأسيس المزيد من التعاونيات بمختلف أنشطتها.


وأبان وزير الشؤون الاجتماعية أن وكالة الوزارة للرعاية الاجتماعية والأسرة تهتم بكل ما يتعلق بالرعاية الاجتماعية وإسهاماتها والفئات، التي تخدمها من الأيتام والأحداث والمسنين والمعوقين وغيرها من الفئات المحتاجة الأخرى.


شمل قطاع الضمان الاجتماعي برامج مساندة، لرفع عدد المستفيدين من 8 أفراد إلى 15 فرداً. «الاقتصادية»

أما وكالة الوزارة للتنمية الاجتماعية فتهتم بكل ما من شأنه إنماء المجتمعات والأفراد، في حين تضطلع وكالة الضمان الاجتماعي بواجب القيام بتقديم المعاشات والمساعدات ودعم تنفيذ المشاريع الإنتاجية لمستفيدي الضمان الاجتماعي.


وأفاد خلال تصريحه لوكالة الأنباء السعودية بمناسبة اليوم الوطني أن قطاع الضمان الاجتماعي شمل ببرامجه المساندة، نطاقاً أوسع من المستفيدين والمستفيدات وارتفع الحد الأعلى من ثمانية أفراد إلى 15 فرداً، وعلاوة على توسيع الضمان الاجتماعي في خدماته لتشمل إلى جانب المعاشات والمساعدات، برنامج فرش وتأثيث مساكن الأسر المحتاجة من مستفيدي الضمان، وبرامج الأسر المنتجة، وبرنامج الحقيبة والزي المدرسي لأبناء الأسر المستفيدة من خدمات الضمان، وتسديد جزء من فاتورة الكهرباء لمستفيدي ومستفيدات الضمان، وغير ذلك من البرامج والمشروعات التي تسعى الوزارة للتوسع فيها وتحقيقها بما يلبي توجيهات القيادة الرشيدة وتطلعات المستفيدين والمستفيدات واحتياجاتهم.


وأبان الدكتور العثيمين أن قطاع التنمية الاجتماعية افتتح المزيد من مراكز التنمية الاجتماعية، وكون لجان تنمية اجتماعية أهلية جديدة، ودعم الأنشطة الشبابية وأنشطة رعاية الطفولة والأمومة، والأنشطة الثقافية، والتعليمية الاجتماعية الأهلية، وبرامج التنمية الأسرية والإرشاد الأسري للنساء وربات البيوت بهدف تكوين وعي اجتماعي سليم نحو رسالة الأسرة ومهامها في تنشئة أجيال صالحة قادرة على البناء ووضع البرامج العلمية الكفيلة برعاية الأمومة والطفولة، مشيراً إلى أن مراكز التنمية الاجتماعية وصل عددها في عام 1433هـ إلى 33 مركزا يعمل معها وتحت إشرافها أكثر من 377 لجنة تنمية اجتماعية أهلية.


وقال وزير الشؤون الاجتماعية أما شأن الرعاية الأسرية فقد تطورت الخدمات الاجتماعية تطوراً نوعياً، فرأينا الدولة تزيد بنسب مختلفة المكافآت الشهرية للأيتام وذوي الظروف الخاصة ومن في حكمهم (بنين وبنات) وتضاعفت مكافأة الأسر الحاضنة والبديلة وزيدت الإعانة المالية المخصصة لجميع فئات المعوقين المسجلين على قوائم وزارة الشؤون الاجتماعية بنسبة 100 في المائة من أجل مساعدة الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم وتلبية احتياجاتهم، كما تتحمل الدولة عن المعوقين المحتاجين الرسوم المتعلقة بتأشيرات الاستقدام والخروج والعودة وإصدار الإقامة وتجديدها الخاصة بالسائق والخادم والممرض، إلى جانب منح شديدي الإعاقة في الأسر ذات الدخل المنخفض سيارة تتناسب مع احتياجات الشخص ذي الإعاقة وأسرته وتعينهما على تيسير الحياة وتكاليفها.


وأضاف الدكتور العثيمين إننا في هذا اليوم الغالي ذكرى توحيد السعودية نفتخر بأن نسجل منجزاتنا التنموية، التي عزز قواعدها قادة أخلصوا لوطنهم وشعبهم في سبيل توفير الحياة الكريمة لهم وللأجيال المقبلة، منوهاً بما حظيت به وزارة الشؤون الاجتماعية وهي المعنية بتلبية احتياجات المواطنين من خلال وكالات الوزارة للرعاية والتنمية والضمان بعناية خاصة ومميزة من لدن قيادتنا الرشيدة.


المصدر : الاقتصادية

عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.