الثلاثاء , يونيو 15 2021
الرئيسية / خدمات حواس / يوم المعوَّقين.. دعوة إلى إزالة الحواجز

يوم المعوَّقين.. دعوة إلى إزالة الحواجز

حواس : متابعات

يأتي اليوم العالمي للإعاقة الذي يصادف الثالث من كانون الأول (ديسمبر)، واحتفلت به جهات عدة في المملكة أمس، ليضع المعوَّقين في المشهد من جديد، لتحفيز المجتمع على دعمهم ومساندتهم، وحث الجهات على تسخير خدماتها لهم وتهيئة الشوارع بما يتناسب مع احتياجاتهم.

واستعد أمس عدد من الجهات للاحتفاء باليوم العالمي للإعاقة، فيما رفعت مدينة سلطان بن عبد العزيز للخدمات الإنسانية شعار “بدون حواجز” بهدف تعزيز الوعي بأهمية التأهيل الطبي وتفعيل برامج التثقيف والتعامل الإيجابي مع المرضى وذوي الاحتياجات الخاصة ورفع مستوى الوعي بحقوق المعوَّقين.

واشتملت فعاليات المدينة على مسيرة جماعية لدعم قضية الإعاقة بممر الزهور على طريق الملك عبد الله، كما تقيم المدينة في مقرها يوم غد معرضا ومحاضرات للتوعية الصحية، ويوم الإثنين معرض الفن والرسم على القمصان وأنشطة رياضية ترفيهية بالصالة الرياضية، وفي يوم الثلاثاء تقيم معرضا للتوعية بالسلامة، كما تشارك مع مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية في مسرحية (مثلي مثلك) على مسرح مدارس المملكة، وتختتم الفعاليات يوم الأربعاء بإقامة مسابقات ألعاب الفيديو بالصالة الرياضية.

واحتفلت جمعية الأطفال المعوَّقين، بالمناسبة بإقامة العديد من البرامج والأنشطة العلمية، والثقافية، والتوعوية، والتدريبية، والترفيهية، بمشاركة عدد من العلماء من داخل المملكة وخارجها، والمهتمين والعاملين في مجال الإعاقة، والمعوَّقين وذويهم.

ونوه الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس مجلس إدارة جمعية الأطفال المعوَّقين، بإصدار خادم الحرمين الشريفين العديد من الأوامر السامية التي أثمرت في تقديم الدعم المادي والمعنوي للجمعية ومشاريعها ولقضية الإعاقة والمعوَّقين بشكل عام، ومبادرات خادم الحرمين الشريفين الشخصية الكريمة -حفظه الله- بتقديم الدعم المادي لمراكز الجمعية ومشاريعها الخدمية، وتبنيه -حفظه الله- لمشروع وقف الأمير عبد المجيد بن عبد العزيز في مكة المكرمة ودعمه بالنصيب الأكبر من قيمة الوقف.

وأضاف “واصل خادم الحرمين دعمه لقضية الإعاقة ولاحتياجات المعوَّقين، وتجسيده -حفظه الله- القدوة في ذلك”، عادا الجائزة بأنها أقل ما يمكن تقديمه لملك الإنسانية الذي تتحدث أعماله الخيرة عن مواقفه الإنسانية داخل المملكة وخارجها، مبينا أنه صدرت قبل أيام موافقة مجلس الوزراء على إعفاء عدد من المستلزمات الخاصة بذوي الإعاقة من الرسوم الجمركية، الأمر الذي يجسد تفاعل القيادة مع احتياجات هذه الفئة وتلمسهم كل ما يمكن أن يسهل الحياة لهم.

ورأى أن علاقة الأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع مع جمعية الأطفال المعوَّقين تمثل نموذجا لما توليه الدولة من اهتمام وتقدير لدور مؤسسات العمل الخيري في المملكة، لافتا إلى أن ولي العهد قدم منحة مالية لتأسيس المركز وقدرها عشرة ملايين ريال، كما قبل الرئاسة الشرفية لهذا المركز، حيث يمثل المركز نقلة حضارية نوعية للرعاية الصحية والوقاية من الإعاقة في المملكة من خلال إنجازاته المتميزة في مجال البحوث الطبية والعلمية التي تلقي الضوء على حجم وأهمية الإعاقة الجسدية والعقلية لدى الأطفال، متابعا عن قرب خطط عمل المركز بنشاطاته المختلفة. وقال: “على مدى نحو ثلاثين عاما حظيت الجمعية ومنذ أن كانت فكرة إلى أن أصبحت واقعا مشرفا بدعمه ومساندته، ومن ذلك وانطلاقا من رؤيته لمستقبل الجمعية وضرورة الخدمات التي تقدمها للأطفال المعوَّقين تبنّى -حفظه الله- فكرة إقامة مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة ليعنى بثراء البحث العلمي في مجال الإعاقة، وتطبيق نتائجها في حقول الوقاية من الإعاقات من جهة وتطبيق نتائجها في رعاية المصابين من جهة أخرى”.

عن محمد الياس

محمد الياس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.