الجمعة , يونيو 25 2021
الرئيسية / خدمات حواس / أمين جمعية “إبصار” ينتقد عدم تطوُّر خدمات المعوَّقين على “الخطوط”

أمين جمعية “إبصار” ينتقد عدم تطوُّر خدمات المعوَّقين على “الخطوط”

حواس : متاعات

انتقد محمد توفيق بلو أمين عام جمعية “إبصار” والملاح الجوي السابق في الخطوط السعودية، مبتكر وجبة الراكب الكفيف العالمية، عدم تطوُّر خدمات الخطوط السعودية لذوي الإعاقة البصرية بشكل خاص، وذوي الإعاقة عموماً على الطائرات، منذ فوزها بجائزة ميركري في عام 1993م.

وأكد بلو لـ”سبق” أن ضعف التدريب والقصور في اختيار الكوادر وعدم وجود برامج فعالة لرفع كفاءة أداء الملاحين في مهارة التعامل مع المعاقين، يؤدي إلى القصور في آليات متابعة جودة خدمتهم.

وقال إنه لاحظ قصور الخدمة والتمييز ضد المعاقين بصرياً عند سفره على رحلة السعودية المتجهة من جدة إلى دبي في 17 ديسمبر الماضي، حينما أراد أن يصدر بطاقة الصعود إلى الطائرة عن طريق الإنترنت أسوة بالركاب العاديين، ووجد أنه كتبت عبارة هذه الخدمة غير متوفرة حالياً للمسافرين الذين يحتاجون إلى خدمات خاصة مثل (الكراسي المتحركة، المقاعد الإضافية، ذوي الإعاقات السمعية والبصرية، الأطفال غير المصاحبين، المسافرين بصحبة الحيوانات الأليفة والذين يحتاجون إلى نقالات) دون مبرر.

وأضاف بلو أن الأمر لم يقتصر على الحجز وصعود الطائرة، بل مستوى الخدمة بصفة عامة في تلك الرحلة لعموم الركاب كان على درجة من السوء تجعل خدمة المعاق بصرياً أكثر سوءاً فعلى سبيل المثال أداء الملاحين اتسم بالاستهتار وعدم الجدية.

وأشار إلى تردي المستوى الفني في أداء الإعلانات باللغتين إلا ما ندر بحكم نقص التدريب، لافتا إلى أن الأمر لم يقتصر على الطائرة فقط، بل يتعداه ليصل إلى تعامل عمال العفش مع حقائب الركاب بعنف.

واعتبر بلو أن حل هذه المشكلات يكمن في إيجاد إدارة متخصصة لخدمة الركاب ذوي الإعاقة والحالات الخاصة بالخطوط السعودية مكونة من نخبة من المختصين ذوي الخبرة والقدرة على القيام بالإجراءات والتعامل مع ذوي الإعاقة ووضع منظومة متكاملة في التعامل الفعال مع المسافرين من هذه النوعية.

يذكر أن محمد توفيق بلو الذي يعمل حالياً “أمين عام جمعية إبصار” وعضو اللجنة الوطنية لمكافحة العمى وبرنامج توافق المنبثق عن وزارة العمل، عمل سابقاً في مجال الخدمة الجوية على مدى 13 عاماً كمضيفٍ جويٍّ، ثم طاهياً جوياً، ثم مدرب ملاحين بالإضافة إلى العمل ككاتب إجراءات الخدمة وعضو في مجموعة استشارية لتطوير الخدمات على الرحلات علاوة على أنه هاوٍ للسفر منذ طفولته.

وبلو، أيضاً، هو ومبتكر فكرة وجبة الراكب الكفيف في عام 1992، التي نالت بموجبها الخطوط السعودية العديد من الجوائز العالمية، ومنذ ذلك الحين بدأ نشاطه في مجال تنمية وتطوير خدمات المعاقين بصرياً.

عن محمد الياس

محمد الياس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.