الثلاثاء , يونيو 15 2021
الرئيسية / منوعات حواس / ” الهيئة العامة للغذاء والدواء” تحذر من مخاطر”الكبتاجون” وأنواع أخرى من المنبهات

” الهيئة العامة للغذاء والدواء” تحذر من مخاطر”الكبتاجون” وأنواع أخرى من المنبهات

حواس : متابعات

حذرت الهيئة العامة للغذاء والدواء من مخاطر”الكبتاجون” وأنواع أخرى من المنبهات تندرج تحت قائمة المخدرات المسببة للإدمان والتي يروج لها مجهولون هذه الأيام بين الطلاب والطالبات مع بدء الاختبارات الفصلية التي انطلقت أمس في عموم مدارس المملكة.

وكشفت الهيئة أن هذه المواد التي يروج لها على أنها تساعد على التغلب على النوم والإرهاق، تضعف الإدراك وتتسبب في الكثير من الحوادث والمضاعفات، وغالباً ما تحتوي هذه المستحضرات على مكونات مجهولة المصدر والتركيب، يتم تصنيعها في ظروف “سيئة” تفتقد لشروط الاستهلاك الآدمي ما يزيد من خطرها بشكل مضاعف على مستخدميها.

ونبه المدير التنفيذي للاتصال والتوعية بقطاع الدواء بالهيئة عبدالرحمن السلطان إلى أن استمرار تعاطي حبوب “الكبتاجون” بكميات كبيرة ولفترة طويلة تحدث مضاعفات خطيرة على الإنسان تصل إلى “الهلوسة”، حيث يتخيل المصاب أنه يسمع أصواتا ويرى أشياء غير موجودة، كما قد يحدث عدم انتظام في نبضات القلب، ما قد يقود إلى أزمة قلبية ونزيف في الدماغ يؤدي في بعض الحالات للوفاة، مشيراً إلى أن هناك العديد من التسميات الشعبية لهذه الحبوب منها(الأبيض، والقضوم، وأبو ملف، وقشطة، وغيرها).

وقال السلطان:”إن بعض الشباب يتعاطون الكبتاجون ظنا منهم أنها تساعدهم على زيادة التركيز والقدرة على السهر، جاهلين أو متناسين خطورتها، إلا أن الكبتاجون لها العديد من التأثيرات الدوائية، حيث تتسبب في سرعة نبضات القلب والتنفس، وتؤدي إلى عدم الشعور بالجوع وزيادة في ضغط الدم وعدم القدرة على النوم وضعف الاستجابة الحسية، كما أن تعاطي جرعات زائدة يولد العنف والتهيج و العدائية، بل إنه وبعد زوال تأثير الحبوب يصاب المتعاطي بالاكتئاب والصداع المستمر، ما يضطره لتناول جرعة أخرى؛ وبذلك يصل إلى الإدمان”.

وشدد السلطان على الدور المهم الذي يجب أن يلعبه المعلمون والمعلمات من خلال التوعية بأضرار هذه المواد الخطيرة، ومحاولة التأكد من عدم وقوع طلابهم في براثنها، من خلال ملاحظة بعض التغيرات مثل القلق المبالغ والانفعال الزائد وشحوب الوجه، وزيادة معدل الكلام.

الجدير بالذكر أن دراسات عدة أظهرت أن مايزيد على 80%من المواد المخدرة المهربة للمملكة ودول الخليج “مغشوشة”ومخلوطة بمواد ومركبات ضارة جداً وسامة؛ أبرزها الزرنيخ وسم الفئران وبرادة الحديد، حيث يعمد مصنعوها لاستخدام هذه السموم الخطيرة والضارة في التصنيع لزيادة إنتاجيتهم وفي الوقت نفسه زيادة حجم الضرر بمستخدميها.

عن محمد الياس

محمد الياس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.