الأربعاء , أكتوبر 20 2021
أخبار عاجلة
الرئيسية / الطبية / تحذير.. «عضة الصقيع» تؤدي إلى بتر الأعضاء والغيبوبة والوفاة

تحذير.. «عضة الصقيع» تؤدي إلى بتر الأعضاء والغيبوبة والوفاة

حواس : متابعات

مع انخفاض درجات الحرارة إلى ما يقارب ست درجات مئوية، حذر طبيب متخصص في أمراض الباطنة من خطر برودة الطقس الحالية التي تمر بها المنطقة والتعرض لدرجة حرارة منخفضة جدا تقل عن ست درجات مئوية مما يؤدي إلى الإصابة بمرض ”عضة الصقيع” الذي ينتج عنه بتر ذاتي وتلف للأنسجة والخلايا والعضلات أو الأوتار العميقة والعظام، مؤكداً أن خطرها على مرضى السكر أشد وقد يصل إلى بتر الطرف المُصاب في الحالات الشديدة لعضة الصقيع.

وقال الدكتور شكري أبو زيد القيم الإخصائي بقسم الباطنة في مستشفى الميقات في المدينة المنورة، إن التعرض للأجواء الباردة يؤدي إلى أشكال مختلفة من الإصابات نتيجة فقد الحرارة المتسارع، الذي قد يساعد عليه التعرض للرياح الشديدة. وأشار إلى أن التعرض للبرودة يؤدي إلى عدد من الأمراض من أخطرها مرض ”عضة الصقيع” التي لها عدة أشكال أخفها قرصة الصقيع، وتحدث غالباً في الأطراف أو الأنف وتتصف بشحوب الأنسجة ونقص الحساسية.

وأوضح الدكتور القيم أن ”عضة الصقيع” السطحية تصيب الجلد والأنسجة تحته فتصبح بيضاء شمعية وعديمة الإحساس ومدة الشفاء لها خلال ثلاثة إلى أربعة أسابيع. أما أخطر أنواع عضة الصقيع، فقال إنها ”العميقة” وتحدث معظمها عند التعرض لدرجة حرارة أقل من سبع أو ست درجات مئوية لمدة من سبع إلى عشر ساعات، وينتج عنها تلف للجلد والأنسجة والعضلات والأوتار العميقة والعظام. ويبدو النسيج المصاب مجمداً وقاسياً، فيما يكون الشفاء من المرض بطيئا جداً، وقد تُحدِث بترا ذاتيا للأنسجة.

وقال الدكتور شكري القيم إن من العوامل الإضافية لخطورة عضة الصقيع العميقة داء السكري وأمراض الأوعية الدموية وطبيعة الحياة خارج المنزل والمرتفعات العالية. وتتألف المعالجة المبدئية – كما ذكر – من التدفئة السريعة مع المُسكنات عند اللزوم ويجب إدخال المريض لقسم الجراحة وقد يحدث بتر للطرف المصاب في الحالات الشديدة.

ومن الإصابات التي تحدث نتيجة التعرض للبرودة، ذكر الدكتور القيّم: انخفاض درجة الحرارة الداخلية عن 35 درجة مئوية. وتتفاوت الإصابة به في الشدة من خفيفة إلى متوسطة إلى شديدة، وعندما تقل درجة الحرارة عن 35 درجة تتأثر جميع أجهزة الجسم ويتأثر الجهاز العصبي إذ تتباطأ عملية التفكير وتقل ردود الفعل العكسية، بينما تحدث الغيبوبة عندما تقل درجة حرارة الجسم عن 28 درجة مئوية. ويتأثر القلب والجهاز الدوري حيث يقل معدل نبضات القلب، وقد يحدث اضطراب شديد في انتظام الضربات أو يتوقف القلب تماماً عن النبض وكذلك الجهاز التنفسي والكلى.

وأبان القيِّم أن المريض بهذه الحالة يحتاج إلى التدفئة بشكل فوري وشديد مع إمداده بالأوكسجين وإدخاله قسم العناية المركزة، وقد يحتاج إلى الإنعاش القلبي الرئوي. أما إعادة التدفئة، فقال إنها تتم بطرق مختلفة لرفع درجة حرارة المصاب من نصف درجة إلى درجتين مئويتين في كل ساعة.

 المصدر : الاقتصادية

عن محمد الياس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.