الجمعة , يونيو 25 2021
الرئيسية / الطبية / «محلل نفسي» يطالب باستحداث مرجعية لمعاينة الإعاقة

«محلل نفسي» يطالب باستحداث مرجعية لمعاينة الإعاقة

حواس : متابعات

طالب المحلل النفسي والمستشار في الدراسات والبحوث الاجتماعية الدكتور هاني الغامدي خلال حديثه إلى «الحياة» بضرورة استحداث مرجعية خاصة لتحديد مستوى الإعاقة لدى الطلبة والطالبات، واخضاعها لتشخيص دقيق لمعرفة مدى نوع الإعاقة وطبيعتها، وإذا كانت تسمح بالدمج مع الطلاب الأسوياء أو في المسار التعليمي.

وأضاف: «للأسف لا يوجد لدينا مرجع يحدد هذه الجزئية، وإذا كان هناك فهو يعاني من الضعف والخلل في توصيف مدى وعمق الإعاقة لدى الطالب، وبالتالي يكون دمجه مع الطلاب الأسوياء خطأ ويكون عرضة للسخرية من جانبهم»، موضحاً أن ليس كل إعاقة تدمج مع الأسوياء، إذ هناك إعاقات متأخرة ينبغي أن تدرج في معاهد متخصصة بهذا الشأن.وأفاد بأن عملية الدمج في الفصول الأولية لا تحظى بمباركة وقبول من جمعية الأطفال المعوقين، كونهم بحاجة إلى مراعاة الجانب النفسي أكثر من التعليمي، وتنصح دائماً بأن لا يكون هناك دمج للفصول الأولية.

وقال إنه يجب أن تتعاون جميع الأطراف المهتمة بهذا الشأن والمتمثلة في جمعية الأطفال المعوقين، وزارة التربية والتعليم، وأولياء أمور الطلبة، ووضع مشروع وطني مقنن لعملية الدمج وتكون بمواصفات واضحة وسليمة بعيدة عن التشخيص الخاطئ الذي يضر بالطالب ولا ينفعه.

وأكد على ضرورة إخضاع المعلمات والمعلمين للتعليم، التدريب، وتأهيل للتعامل مع طلبة التعليم الخاص، كون أن الأمر لا يقتصر على تقديم المادة أو المنهج المدرسي، بل إن العملية عملية تربوية تفاعلية سلوكية، حتى يتم فهم معنى الدمج، ويتربى الطلاب الأسوياء على قبول هذه الفئة من أفراد المجتمع كونهم ليسوا منبوذين بل فاعلين في مجتمعهم.

وأشار الغامدي إلى ضرورة إيجاد وظيفتين أساسيتين في كل مدرسة لاختصاصي نفسي واجتماعي، مضيفاً: «علينا أن لا نغفل هذا الجانب لأنه من الضروريات التعليمية، وما نشاهده في المدارس خلاف ذلك، إذ إنها تفتقر إلى هاتين الوظيفتين، رغم الأعداد الكبيرة العاطلة عن العمل من خريجي هذه التخصصات».

المصدر : الحياة النفسي

عن محمد الياس

محمد الياس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.