الأربعاء , أكتوبر 20 2021
أخبار عاجلة
الرئيسية / خدمات حواس / فوزية أخضر : من الظلم حصر توظيف الأصم على ناسخ آلة ومبرمج كمبيوتر

فوزية أخضر : من الظلم حصر توظيف الأصم على ناسخ آلة ومبرمج كمبيوتر

حواس : الرياض

رحبت الدكتورة فوزية أخضر عضو مجلس إدارة جمعية الأطفال المعوقين وعضو مجلس إدارة جمعية المتقاعدين، وعدد من ذوات الاحتياجات الخاصة بما أعلنه وزير الخدمة المدنية الدكتور عبدالرحمن البراك تحت قبة الشورى، بأن مجلس الخدمة المدنية يدرس تخفيض سن التقاعد للمعوقين والمعوقات تقديرا لظروفهم الخاصة، غير أنهن أبدين مخاوفهن من أن يطول انتظارهم ويكون مصير هذه الدراسة كسابقاتها من الدراسات والقرارات التي أعلن عنها ولم تجد طريقها إلى التنفيذ على أرض الواقع. وانتقدت فوزية أخضر حصر توظيف الأصم على وظائف محددة، مثل ناسخ آلة ومبرمج كمبيوتر حتى لو كان حاصلا على شهادة الدكتوراه، وعبرت عن أملها في أن تتاح الفرصة لأفراد هذه الفئة وغيرهم من ذوي الإعاقات الأخرى، لتولي مناصب تتفق مع مؤهلاتهم كغيرهم من الأسوياء.

وقالت الدكتورة فوزية أخضر معلقة على موضوع تخفيض سن التقاعد للمعوقين، «مللنا الدراسات التي لا تنتهي، وقد تختفي نهائيا بعد عدة سنوات، ودليل ذلك النظام الوطني للمعوقين 1421هـ، والذي كان من ضمن توصياته تشكيل مجلس أعلى للمعوقين، وصدر بالفعل قرار سام بذلك، ولكنه لم ينفذ إلى الآن، ولا نعرف إلى أين وصل وما هو مصيره». وأضافت «إذا كانت هذه الدراسة صادقة فعلا فهذا ما يتمناه كل معوق، بأن تكون لهم مساحة في القرارات الصادرة، فالمعوقون لم تراع ظروفهم لا في سنوات التقاعد ولا في ساعات العمل، حيث يداوم المعوق مثله مثل السليم 8 ساعات، فمن كانت إعاقته حركية تجده جالسا على كرسيه طوال تلك الساعات بدون حراك، كما لم تراع ظروفهم في المواصلات وكم يتكبد المعوق المشاق ليصل إلى مقر عمله، وكذلك الحال في المنشآت رغم أن الاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها المملكة تطالب بحق المعوق في كل ذلك». واستطردت أخضر قائلة، «كما أن المعوق لم يراع حقه في الدراسات والاستبيانات التي تجري لإحصاء البطالة ومحو الأمية، حيث يستبعد منها، وفيما لو أشرك لتغيرت النتائج وكانت أكثر دقة ومصداقية، فهم جزء مهم من المجتمع وفاعل أيضا، فمنهم الطبيب والمعلم، وبالتالي فإن أي توصيات لا بد أن يكون لهم دور فيها وأن تصل أصواتهم وتؤخذ آراؤهم حول قضاياهم، فهم أدرى باحتياجاتهم، ولا يكفي صوت واحد في مجلس الشورى، أين بقية المعوقين من يوصل أصواتهم، فمن الظلم حرمان الصم من المناصب القيادية وحصر توظيفهم على وظائف ناسخ آلة أو مبرمج كمبيوتر حتى لو كانوا يحملون درجة الدكتوراه، لماذا لا يمكن الأصم من العمل مديرا في أي إدارة أو أي عمل آخر، وهذا ما حددته الخدمة المدنية لهم»، مبينة أن «أفراد هذه الشريحة بشر لديهم مشاعر ولهم حقوق واحتياجات لا تنتهي بالخطب والإعلان عن المشاريع التي لا تنفذ إلا جزئيا، وأحيانا أخرى تكون مجرد حبر على ورق».

نحن مهمشون

وفي ذات الإطار تقول أم عبدالله، معوقة حركيا، «سمعت بالدراسة التي ستعمل على تخفيض سن التقاعد للمعوقين، وأتمنى أن ترى النور قريبا ونلمس نتائجها على أرض الواقع، فنحن فئة ذوي الاحتياجات الخاصة مهمشون، لا ينظر لنا في الخطط المستقبلية، ولا في الدراسات المسبقة، لذا أرجو أن ينظروا كذلك إلى ساعات العمل الطويلة التي نقضيها مثلنا مثل أي موظف سليم، أنا مثلا أعمل أمينة مكتبة وأحتاج كي أخرج إلى مكان عملي إلى نحو ثلاث ساعات للاستعداد كوني أحتاج لمن يساعدني ويهيئ لي خروجي، لذا أرجو أن ينظروا لحالنا في أي قرار يصدر بهذا الشأن».

من جانبها عبرت شيخة الزهراني، موظفة كفيفة، عن سعادتها بالقرار قائلة «سعدت كثيرا بقرار تقليص سن التقاعد لنا، وأتمنى أن يبت فيه قريبا فنحن بحاجة إلي إعادة النظر في العديد من القرارات التي تتعلق بشؤوننا».عمل المعاقين

عن محمد الياس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.