الإثنين , أكتوبر 3 2022
الرئيسية / خدمات حواس / «المركز الجامعي للتوحد» يتوصل لأسباب اضطراب التوحد

«المركز الجامعي للتوحد» يتوصل لأسباب اضطراب التوحد

حواس : متابعات

أكدت الدكتورة ليلى يوسف العياضي المشرفة على مركز أبحاث وعلاج التوحد وكرسي الشيخ العمودي للتوحد بجامعة الملك سعود، ل”الرياض” أن المركز توصل إلى نتائج هامة تتعلق بأسباب اضطراب التوحد. وأشارت إلى أن الطالبة يسرا اليافعي توصلت في دراستها إلى نتائج كشفت من خلالها وجود قصور في ميكانيكية التخلص من السموم في الأطفال المصابين بالتوحد مقارنة بأقرانهم الأصحاء، حيث ظهر هذا الخلل في عدد من الأنزيمات مثل جلوتاثيون ترانسفريز والبريكسودوكسين وكذلك وجود زيادة واضحة في نسبة الجلوتاثيون المؤكسد/الجلوتاثيون المختزل كمؤشر قوى يعكس مقدرة الجسم على التخلص من السموم، وأدت هذه النتائج إلى تفسير ارتفاع الرصاص والزئبق كمعادن ثقيله فى بلازما الدم للأطفال المصابون بالتوحد مقارنة بأقرانهم من الأصحاء.

وكشفت د. العياضي في دراسة أخرى للطالبة غادة أبو شميس لتثبت وجود خلل أيضاً في آلية هضم المركبات النيتروجينية والبروتينات في الأطفال الذين يعانون من طيف التوحد، حيث تمثل هذا الخلل فى ارتفاع مستوى الأمونيا وحامض الجلوتاميك، وكذلك خلل النشاط الأنزيمي لكل من الجلوتاميت ديهايدروجينيز والأدينوزين ديأمينيز، وارتفاع ذو دلالة إحصائية في نسبة حامض الجلوتاميك/الجلوتامين كمؤشر خطير يعكس خلل فى الخلايا العصبية ويؤكد دور التحفيز الزائد الناتج عن ارتفاع الجلوتاميت كناقل عصبي تحفيزي إلى موت بعض خلايا المخ في مناطق مختلفة ترتبط بظهور أعراض التوحد.

وذكرت أن تحديد هذه المؤشرات وعلاقتها بالتوحد من الممكن أن يكون أساس للوقاية أو التشخيص والتدخل المبكر, فقد أهتم الفريق البحثي بالتعاون بين قسم الكيمياء الحيوية -كلية العلوم ومركز أبحاث وعلاج التوحد- ومستشفى الملك خالد بضرورة إجراء دراسات أكثر عمقاً, لافتة إلى أن رسالة طالبة الماجستير ألطاف العبدلي بكلية العلوم جاءت كمحاولة لإيجاد علاقة بين بعض المؤشرات البيوكيمائية وشدة أعراض الإصابة بالمرض مثل الخلل فى التواصل الأجتماعى والمقدرة على التعلم، وأكدت دراستها على وجود علاقة طردية بين أنزيم الجلوتاثيون ترانسفريز ومعدن الرصاص والجابا وهرمون الأوكسيتوسين وحدة المرض, ما قد يساعد في استخدام هذه المؤشرات بالكشف المبكر قبل ظهور أعراض طيف التوحد ما بين عمر 18 شهر-ثلاث سنوات وبالتالي التدخل المبكر سواء لتنمية السلوك الايجابي أو للتدخل الغذائي ببعض الأطعمة والمكملات الغذائية.

المصدر : الرياض

 

 

عن محمد الياس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.