الإثنين , أكتوبر 3 2022
الرئيسية / خدمات حواس / أطفال التوحد أصعب فئات الإعاقة في عملية الدمج التربوي

أطفال التوحد أصعب فئات الإعاقة في عملية الدمج التربوي

المنامة : حواس /

عرضت مديرة برنامج الإعاقة الذهنية والتوحد بكلية الدراسات العليا بجامعة الخليج العربي خولة أحمد الحوامده، الإستراتيجيات الأساسية في تعليم وتدريب الأطفال التوحديين في مرحلة ما قبل المدرسة في مواقع الدمج التربوي، في المؤتمر الدولي الأول للطفولة المبكرة الذي نظمته جامعة السلطان قابوس أخيرا، تحت شعار “التحديات والآمال والاتجاهات المستقبلية”، بالتعاون مع جامعة سانت جوزيف في الولايات المتحدة الأمريكية ومكتب منظمة اليونيسيف.

وقدمت الحوامده خلال المؤتمر ورقة بعنوان “الدمج الشامل للأطفال التوحديين في مرحلة ما قبل المدرسة” أكدت خلالها أن الدمج يعتبر من أكثر موضوعات التربية الخاصة أهمية، وأن فئة أطفال التوحد من أصعب فئات الإعاقة لعملية الدمج التربوي، لهذا عقدت المؤتمرات وورش العمل في مختلف دول العالم، وأصدرت المنظمات الدولية النشرات والكتيبات والبرامج، مؤكدة ان الدور الأكبر في هذا العبء يقع على الأسرة حيث تقديم الرعاية والتعليم والتدريب للأطفال المعاقين بشكل عام وللتوحدي بشكل خاص، وخصوصاً في مرحلة الطفولة المبكرة.

وقالت: “ان ذلك يكون بإشراكهم في عملية التخطيط والتنفيذ لبرامج رعاية الأطفال المعاقين المبكرة، إضافة إلى تدريبهم وإشراكهم في إعداد الخطة التربوية الفردية والتعاون الفعّال بينهم وبين المتخصصين في تقديم خدمات التدخل المبكر”، مشيرة إلى أن هذه المرحلة من المراحل الحاسمة في حياة الفرد لما لها من تأثير على المراحل اللاحقة، ولتحقيق ذلك كان لا بد من الاهتمام بتعليم الأطفال في السنوات الأولى من حياته، وتهيئة البيئتين المدرسية والمنزلية المناسبتين والآمنتين اللتين تسهما في نموهم وتطورهم، من أجل إكسابهم الحقائق والسمات والخصائص اللازمة لإنسان القرن الحادي والعشرين.

إلى ذلك، تشير تقارير اليونيسيف إلى أن نحو 7.6 مليون طفل تحت سن 5 سنوات في جميع أنحاء العالم يموتون في كل عام مع نجاة أكثر من 200 مليون منهم، بيد أن هؤلاء الأطفال لا يحصلون على الرعاية المتكاملة مما أدى إلى خسائر في الناتج القومي في العديد من الدول، وهو ما ينبغي معه العمل على تأمين التنمية الكاملة لكل طفل لمواجهة الظروف الصعبة، إذ إن العديد من الأطفال في جميع أنحاء العالم لا يحصلون على الرعاية المتكاملة بسبب عوامل عدة منها الفقر والفوارق الاجتماعية وعدم المساواة وغيرها من القضايا، كما أن نسبة كبيرة منهم لا يحصلون على التغذية الجيدة والعناية الصحية والحب والرعاية والمستدامة.

شارك في المؤتمر نخبة من الباحثين والخبراء في مجال الطفولة من أكثر من 25 دولة، عرضوا نتائج 85 ورقة بحثية على مدار أيام المؤتمر الثلاثة لجميع القضايا المتعلقة بمجال الطفولة، وقد دعا المشاركين في المؤتمر إلى وضع فلسفة لرعاية الأطفال واستخدام التعليم لنشر المعارف.

عن محمد الياس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.