الجمعة , سبتمبر 30 2022
الرئيسية / منوعات حواس / تعرف على الفريق الذي جعل الأمر ممكنا للمكفوفين لتجربة فيسبوك

تعرف على الفريق الذي جعل الأمر ممكنا للمكفوفين لتجربة فيسبوك

حواس – الوكالات :

هناك مليون شخص أو أكثر يستخدمون فيسبوك من ضعاف البصر والمكفوفين، ولكن كيف استطاع هؤلاء الأشخاص تجربة موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك؟!!

تقول “جيسي لورينز” وهي مصابة بالعمى منذ الولادة: “الكثير من الناس يخافون من المكفوفين وهذا الأمر يحد كثيرا من تفاعل الناس معي ويضع الحواجز ولكن الأمر مختلف على فيسبوك، حيث يمكنني إذابة تلك الحواجز بالتحدث والتفاعل مع الآخرين”.

جيسي لورينز

“جيسي” تستخدم فيسبوك من خلال الآيفون الخاص بها بجانب أحدى الأدوات الصوتية التي تساعد في تحويل النصوص إلى كلمات منطوقة، وهناك بعض الأدوات المشهورة منها “talk back” و ” window-eyes” وأداة فويس أوفر “Voiceover” وهي التي تستخدمها جيسي، وتتيح لها القراءة والكتابة على الشبكة الاجتماعية بالإضافة إلى التفاعل بشكل مميز مع الأصدقاء.

ولكن من الذي جعل الأمر ممكنا للمكفوفين لتجربة فيسبوك؟ الإجابة تكمن في فريق ” Facebook Accessibility team” أو فريق الوصول لفيسبوك و المكون من أشخاص رائعين استطاعوا استخدام أدوات تعتمد على الذكاء الاصطناعي لمساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة وأهم أعضاء الفريق هو : “جيف فيلاند” وهو المسئول عن القسم و “راميا سيزرامان” وهي مختصة بالتكنولوجيا المساعدة، وهذا الفريق ما زال يواجه الكثير من التحديات ويحاول تحسين الأدوات لتجربة مستخدم أفضل وزيادة التفاعل بين المكفوفين والأشخاص الآخرين عبر فيسبوك.

Facebook Accessibility team

ويحاول “جيف فيلاند” بشتى الطرق مع فريقه التفكير في حلول وتكريس وقتهم من أجل ضمان استخدام الشبكة الاجتماعية من قبل كافة المستخدمين سواء كانوا عاديين أو من ذوي الاحتياجات الخاصة، ويقول جيف “نحن نحاول أن نبني فكرة التعاطف ومعرفة الغير بين فريق المهندسين لدينا وهذا من شأنه إخبارنا بما يحتاجه ذوو الاحتياجات الخاصة ولهذا قمنا بإنشاء مختبر The Empathy Lab”.

وبداية فكرة الوصول لفيسبوك كانت في عام 2011 حيث أسس جيف فيلاند هذا الفريق، وكان هذا بعد قراره بالابتعاد عن عالم الطب والانضمام لفيسبوك وتحديدا لمختبر الأبحاث، واستطاع معرفة مكانة فيسبوك وشعبيته الكبيرة، ولكنه مع ذلك لا يصل لفئة معينة ولا يمكن خدمتهم، وهم ذوو الاحتياجات الخاصة ويقول جيف “كان هدفنا في الشركة ربط العالم، وإذا كنا نعتقد أننا نجحنا بذلك فنحن بحاجة لتمكين الأمر لذوي الإعاقة أيضا”.

Adriana Mallozzi

وسرعان ما أدرك جيف وفريقه أن هناك تحديات كثيرة لتسخير فيسبوك، ليس فقط من أجل المكفوفين، فهناك آخرون لا يستطيعون استخدام لوحة المفاتيح وفأرة الكمبيوتر أو حتى شاشة الجهاز، وتقول ” Adriana Mallozzi” والتي لديها شلل دماغي “كان الأمر صعبا لفعل أي شيء ولكن بفضل فريق التمكين في فيسبوك وأدوات ذكية أخرى استطعت تجربة فيسبوك وخدمات أخرى من خلال عصا تحكم يتم السيطرة عليها بواسطة الفم”، وأضافت “هناك المزيد من ذوي الإعاقات أكثر من أي وقت مضى، والناس اصبحوا يعيشون لفترات طويلة بفضل الإمكانات المتاحة ولكن التحديات ما زالت كبيرة”.

فريق "جيف"

بعد ذلك حاول فريق “جيف” التفكير في حل أو طريقة يقوم بإعدادها المهندسون من أجل استخدامها للمساعدة في التزامن مع الأدوات الصوتية، وعند نقطة ما استطاع المهندسون تطوير أداة تقوم تلقائيا بتزويد المستخدمين بمعلومات حول الصور على فيسبوك صوتيا وبالتالي فإن المكفوفين يمكنهم فهم ما تحتويه الصورة بشكل أفضل، أخيرا، فإن فريق الوصول لفيسبوك يختبر أشياء جديدة ويستكشف طرقا جديدة لمساعدة الجميع في الوصول للإنترنت واستخدام الشبكة الاجتماعية عبر الذكاء الاصطناعي، وهذا الأمر من شأنه التقدم للأمام في سبيل تسخير التكنولوجيا للجميع بدون استثناء.

الفيس

عن محمد الياس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.