الجمعة , سبتمبر 30 2022
الرئيسية / عاجل / البصمات الوراثية الحل الأمثل لحماية خصوصيتنا

البصمات الوراثية الحل الأمثل لحماية خصوصيتنا

قد تكون جملة “كلمة المرور غير صالحة” من أكثر الجمل المزعجة في وقتنا الحاضر، بسبب نسيان كلمات السر الخاصة سواء كانت تتعلق بحسابات بنكية أو الوصول إلى إيميلك الخاص أو هاتفك الذكي، وذلك يعود إلى أننا نستخدم مالا يقل عن عشر كلمات سرية منوعة ما بين أحرف وأرقام وعلامات ترقيم لضمان خصوصيتنا. العديد من التطورات الهائلة للبصمة الوراثية أغنت عن استخدام الكلمات السرية كتحديد الوجه والصوت، إلا أنها ما زالت خيالاً علمياً، فقد تفقد فعاليتها بسبب العمر وتغيير وجه الإنسان أو الأمراض التي تؤدي إلى تغيير الصوت كالإنفلونزا مثلاً. ومع كل هذا الجدل حول تحديد وسيلة فعالة للبصمة الوراثية أثبتت أصابع اليد والعينين فعالية لا نظير لها، حيث اكتسبت بصمة الأصبع شهرة واسعة وذلك لاعتماد الهواتف الذكية عليها، حيث قامت “أبل” بإدراج هذه التكنولوجيا في إصدارها ايفون 5S والذي أحدث قفزة كبيرة في حماية خصوصية الهواتف الذكية، مما جعل العديد من الشركات المنافسة إدراجه في جميع هواتفها الجديدة. من جهة اخرى تعتمد بصمة العين، والتي تقدر بنفس دقة الإبهام، على تصوير الأوردة الدقيقة في بياض عينيك من قبل كاميرات دقيقة لتحديد الهوية، حيث أرجح عدد من العلماء أنها ستكون الخطوة الآمنة لضمان عدم تشفيرها كالإبهام، إلا أن ذلك باء بالفشل بسبب استخدامها لتشفير البيانات أو توقيع الشهادات. ومع ذلك كله تعد بصمة العين أفضل من بصمة الأصابع في تقبل الأجهزة لها من دون المحاولات المتعددة بسبب اتساخ الأيدي أو ميلانها. وعندما يتعلق الأمر بأولئك الذين يريدون تكلفة أقل وحلا أكثر مرونة لعدد كبير من البصمات كالشركات الكبيرة فبصمة الإبهام قد تكون الحل المثالي إلا أن الأعين نوافذ لأرواحنا كما عهدناها وستكون قريباً مفتاحاً لأبواب عالمنا الرقمي.

عن محمد الياس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.