الأربعاء , أكتوبر 5 2022
الرئيسية / عاجل / أثر العمل الاجتماعي والتطوعي في تنمية الأشخاص ذوي الإعاقة

أثر العمل الاجتماعي والتطوعي في تنمية الأشخاص ذوي الإعاقة

إن العمل الاجتماعي يبني الأمم ويزيد من طاقات الشباب والعمل الاجتماعي يعتمد على تطوع أشخاص للقيام بعمل يهدف إلى تنمية المستهدفين أو مساعدتهم في تخطي مشكله أو توجيههم إلى تطوير أنفسهم بما يناسب قدراتهم أو مساعدتهم بتصحيح توجهاتهم إن كانت فكرية أو اقتصادية أو أسرية وغير ذلك من الأعمال التي تفيد الفرد ليعكس ذلك على المجتمع بأكمله ، وإن الأشخاص ذوي الإعاقة وتنميتهم للدمج في المجتمع بما يخدم تطلعاتهم ينتج أشخاص منتجين بأفكار تُنير المجتمع بما يخدمهم ومن الأشياء التي تطور وترفع من كفاءات وقدرات ذوي الإعاقة قيام متطوعين منهم بزيارة المصابين حديثاً لتثقيفهم وإعطائهم من خبراتهم السابقة وكيف تجاوزوا مرحلة الصدمة إلى مرحلة الإنتاج ومشاركة المجتمع في التنمية وكذلك العمل المجتمعي بتنمية قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة بتطويرهم دراسياً ودورات تدريبية ليتمكنوا من الالتحاق بسوق العمل والمشاركة بتنمية الوطن وكذلك العمل اجتماعيا بوجود لقاءات دورية لتبادل الخبرات بين الأشخاص ذوي الإعاقة وكذلك العمل الاجتماعي تهيئة البيئة المناسبة للأشخاص ذوي الإعاقة لممارسة مشاركتهم في تنمية الوطن , إن تنميته جزء من المجتمع يعكس على المجتمع ككل وتنمية الأشخاص ذوي الإعاقة كما تمارسه بعض الفرق التطوعية في المنطقة بجهود أفراد متطوعين يجعل من المعاق أو المعاقة إنسان عامل ومنتج في تنمية الوطن .

وختاماً الحمد لله الذي عزنا بالإسلام الذي أعز الإنسان وأكرمه على جميع خلقة .. وأسال الله أن يحفظ حكامنا ووطننا ويخذل من عادانا .

@saeednnn

 

المصدر – عسير نيوز

عن محمد الياس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.